• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

نور الإسلام

نور الإسلام
عبدالرحمن بن بشير الهجلة


تاريخ الإضافة: 14/7/2019 ميلادي - 11/11/1440 هجري

الزيارات: 11700

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نور الإسلام


جاء الإسلام للأرض وعباب الباطل يَموج بها والرياح تتقاذفها، وقد نُزعت منها الأخوة البشرية، جاءها الإسلام وهي تتخبط في ظلام دامس، ظلام الضلال، جاءها فأزال بمشعله ظلامها وأنار بقبسه أرجاءها، وأحال وجهها الذي شوَّهته الضلالات وغيَّرت معالِمَه أغلالُ الشرك والجهالات، وشحب من ظلم الظلَمة، فأحاله واحة غناءَ وخميلة مشتبكة الأفنان قد أثمرتْ وأينعت ثمارها ودَنت لقاطفيها.

 

جاء الإسلام فأشرقت الأرض بنور ربها بعد عبوسها لقرون طويلة، جاء الإسلام بنوره الذي حرَّر العبد من عبودية العبد إلى عبودية ربه، جاء الإسلام بنوره ليخرج الناس من جَور الأديان إلى عدل الإسلام وسماحته، جاء الإسلام فاتسعت الدنيا بعد أن ضاقت بأهلها.

 

جاء الإسلام فانقشع ظلام الباطل وأشرق مكانه نور الهداية، وشعَّ ضوء الحق، جاء الإسلام فامتلأت الأرض عدلًا كما مُلئت جورًا، وتساقطت الطبقيات وصار الناس سواسية إخوة متحابين.

 

جاء الإسلام والأرض في غربة عن الدين وعبادة الخالق تبارك وتعالى، إلا بقايا لا تكاد تسمع لهم ذكرًا أو يأتيك عنهم خبر، بحث عنهم سلمان الفارسي رضي الله عنه، وتتبَّع آثارهم حتى جاء على آخرهم، فلم يجد لهم سادسًا إلا نبي آخر الزمان الذي أوصاه بالبحث عنه واللحوق به.

 

جاء الإسلام فأبى مناوئوه ومنعوا الناس من قبوله والدخول فيه، فكان الفتح الإسلامي المُخلص لتلك الأمم التي سلبت حتى حق عبادتها لخالقها، بعد أن مكثت الأزمنة الطوال في ضلال الشرك وأوحال الكفر ودهاليزه.

 

فكيف بك لو رأيتَ ترحيب تلك الشعوب بالفاتحين المسلمين وفرحهم بهم؛ لأنهم خلَّصوهم من الظلم والقهر، فرِحوا بهم ورحَّبوا بهم؛ لأنهم صاروا أحرارًا بعد أن كانوا عبيدًا مملوكين، وصار كل منهم عزيزًا في نفسه وعلى بيته وماله، يملِك أزمَّة أموره وأعنَّة أهله ومَن يعولهم، حتى مَن رأى أن يبقى على دينه بقِي يعيش بين أظهر المؤمنين آمنًا مطمئنًّا، آمنًا أكثر منه لو كان بين بني دينه، فعاش بين المسلمين وفي بلدانهم خيرَ زمانٍ له، وأخصبَ سنين عمره.

 

جاء الإسلام فكسر أقفالًا أغلقَت العقول البشرية، وفتَّق الأذهان عن معارف وعلوم كان تجهلها، وجعل البشرية ترتع في حضارة لم يسبق لها مثيلٌ، وتطور شمِل جميع مناحي الحياة.

 

ما كان الفتح الإسلامي يومًا من الأيام عارًا يوصم به العرب، ولا انتهاكًا للحقوق، ولم يكن هدفه دنيويًّا فقط، بل كان الفتح الإسلامي أعلى وأسمى من تلك المعاني وأجل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة