• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كن ذا همة عالية

كن ذا همة عالية
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 13/9/2019 ميلادي - 13/1/1441 هجري

الزيارات: 12280

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن ذا همة عالية

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾[1].

 

مهما أوتي المؤمن من الدنيا، فَإِنَّ ما أعده الله تعالى له في الجنة خيرٌ منه ومن الدنيا وما فيها.

 

فالجنة باقية والدنيا فانية، لَوْ كانت الْآخِرَةُ من خَزَفٍ يبقى وَالدنيا من ذَهَبٍ يفنى، لكان ينبغي على العاقل أن يختار الْخَزَفَ الْبَاقِي عَلَى الذَّهَبِ الْفَانِي، فَكَيْفَ وَالدُّنْيَا من خَزَفٍ يفنى، والْآخِرَةُ من ذَهَبٍ يبقى، والْآخِرَةُ خيرٌ وأبقى؟

 

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ وَيَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهَا وَلِينِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا»[2].

 

بل مكانٌ فِي الجَنَّةِ على قدر العصا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا؛ فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»[3].

 

فيا عبد الله لا تفرح بما أوتيته في الدنيا، ولا تجزع على ما فاتك منها، وصم عن شهواتها لتفطر غدًا في روضةٍ غنَّاء، في قصرٍ من لؤلؤة بيضاء، تجري من تحتها الأنهار، يظلك فيها عرش الرحمن، وتسلم عليك الملائكة الكرام، ويخدمك وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا، وتنظر إلى وجه الرحمن سبحانه وتعالى.

 

فكن ذا همةٍ عاليةٍ وترفَّعْ عن الدنيا وسفاسفِهَا، فلو نلتها بحذافيرها، لمتَّ ولم تقض منها الوطر.



[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية/ 15.

[2] رواه البخاري - كِتَابُ بَدْءِ الخَلْقِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ، حديث رقم: 3249، ومسلم- كتاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، بَابُ مِنْ فَضَائِلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، حديث رقم: 2468.

[3] رواه البخاري - كِتَابُ بَدْءِ الخَلْقِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ، حديث رقم: 3250.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة