• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

الدين النصيحة

الدين النصيحة
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 23/9/2019 ميلادي - 23/1/1441 هجري

الزيارات: 8600

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدين النصيحة

 

النصح مسؤولية أخلاقية ودينية، تقع على عاتق كل شخص نبيل، يستشعر مسؤوليته الشخصية تجاه مجتمعه؛ لإنقاذ الناس من الموبقات والضلال؛ ويطالعنا في هذا السياق قول الله تعالى عز وجل: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3]، ولقد أخذت النصيحة أهمية مركزية في توجيهات النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأصحابه على قاعدة ((الدين النصيحة))؛ وذلك لحاجة المجتمع لها في تقويم السلوك الخاطئ، وتصحيح الانحرافات عن المنهج القويم في حياة الإنسان.

 

وينبغي أن يتم النصح والتوجيه والإرشاد بصدقٍ ولياقة، ومن دون تعالٍ؛ تماشيًا مع التوجيه القرآني الكريم، باعتماد أسلوب اللين في الخطاب وممارسة النقد، والتوجيه بسلاسة؛ كقوله تعالى: ﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا ﴾ [طه: 44]؛ وذلك لما لأسلوب اللين من أثر إيجابي في النفوس؛ حيث تستقبله برحابة صدرٍ، وتتلقاه بالقبول، في حين أن الأسلوب المعاكس لذلك قد يترك منعكسات سلبية على مشاعر من تُسدَى له النصيحة؛ ومن ثَمَّ يخفق الناصح في تحقيق الغرض المطلوب من النصح.

 

ولا بد من الإشارة في هذا المجال إلى أن القرآن الكريم قد حذَّر من أسلوب التعالي في الرد على الناصحين؛ كما قال تعالى: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ﴾ [القصص: 78]، والأصل أن يكون الغرض من النصح ليس استعراض القدرات الكلامية، والتفوق على الآخرين، بقدر ما هو استهداف الإصلاح بصدقٍ بعيدًا عن تجريح الآخرين.

 

ولا بد من الإشارة إلى أن آلية النصح تقتضي مراعاة مشاعر ومستويات وعي الناس؛ كما قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34]، وهو الأسلوب الأمثل الذي رسمه النبي صلى الله عليه وسلم في مسيرة دعوته منهجًا للدعاة والمربِّين، في مخاطبة الآخرين عند وعظهم، أو نصحهم، أو عند التحاور معهم.

 

فعلى الناصح اجتناب ما قد يكون سببًا مباشرًا في إحجام الناس عن قَبول النصيحة، والابتعاد عن الأخذ بالتوجيه ورفضه؛ ولذلك يتطلب الأمر التناغم مع مستوى من يحادثهم الناصح والواعظ، ومراعاة الحرص على مخاطبتهم بما يناسب أحوالهم، والتماشي مع درجة وعيهم، بحيث يجعلهم يشعرون وكأنه واحد منهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة