• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

ربنا إننا آمنا

ربنا إننا آمنا
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 27/9/2019 ميلادي - 27/1/1441 هجري

الزيارات: 10669

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ربنا إننا آمنا

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾[1].

 

تأمل كيف بدؤوا دعائهم إلى الله تَعَالَى بأن ذكروا إيمانَهم: ﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ﴾.

 

وكيف أثنى الله تبارك وتعالى عليهم بلوازم هذا الإيمان، ونعتهم بنعوت الصفوة من خلقه، الصبر والصدق والقنوت والإنفاق، والاستغفار بالأسحار..

 

وهذا كما أخبر الله تعالى عن الحواريين أنهم قالوا: ﴿ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾[2].

 

وإنما ذكروا الإيمان لأنه أعظم ما عندهم العبادات، وأرفع الطاعات منزلة، وكل طاعة بعده فإما أن تكون شرطًا من شرائطه، أو شعبة من شعبه، أو لازمًا من لوازمه.

 

وذكر الحواريون اتباعهم لعيسى عليه السلام؛ لأنه أعظم ما لديهم بعد الإيمان بالله تعالى.

 

وأنت إذا أردت أن تدعو بمثل هذه الأدعية، فعليك أن تقف وقفة مع نفسك أولاً:

♦ هل ترى إيمانًا خاليًا من الشوائب، ظهرت معالمه، واكتملت شرائطه، وتحققت لوازمه؟

♦ أم أنه إيمان تخشى إن ذكرته أن يقال لك مثلَ: ﴿ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ﴾؟[3].

♦ وهل عندك عمل صالح من جنس عمل أصحاب الغار الذين توسلوا بأرجى أعمالهم؟

 

إن كان عندك من ذلك شيءٌ فاحمد الله تعالى..

وإلا فاحرص على تقوية وزيادة إيمانك..

واجتهد فيما يقربك إلى الله تعالى من صالح الأعمال..

فإنك لا تدري ما الذي ينجيك غدًا بين يدي الله تعالى.



[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية/ 16، 17.

[2] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية/ 53.

[3] سورة الْحُجُرَاتِ: الآية/ 14.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة