• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

إنك لمن المرسلين

إنك لمن المرسلين
د. أحمد خضر حسنين الحسن


تاريخ الإضافة: 14/12/2019 ميلادي - 16/4/1441 هجري

الزيارات: 18965

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في سورة يس (1)

﴿ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾

 

قال الله تعالى: ﴿ يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [يس: 1 - 4].


أولًا: سبب نزولها:

مما هو معلوم أنه عندما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم، أنكر المشركون أن يكون الله تعالى قد أرسله إليهم.


ثانيًا: تضمنت الآيات بحسب ما ورد في سبب نزولها إنكارَ المشركين إرسال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم.


ثالثًا: نزلت الآيات لإثبات إرسال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وتكلفيه بهداية البشرية إلى الصراط المستقيم، وبيان ذلك كما يأتي:

1- قال سبحانه: ﴿ يس ﴾ افتتح بها الردَّ على إنكار المشركين لرسالته، للإِشارة إلى إعجاز القرآن الكريم، وللتنبيه إلى أن هذا القرآن المؤلف من جنس الألفاظ التي ينطقون بها، هو من عند الله تعالى، وأنهم ليس في إمكانهم أو إمكان غيرهم أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله، وفي هذا دلالة على أنه من عند الله، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسول الله حقًّا وصدقًا.


2- أقسم الله تعالى بالقرآن، فقال: ﴿ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴾، إنك أيها الرسول الكريم لَمِن عبادنا الذين اصطفيناهم لحمْل رسالتنا، وتبليغ دعوتنا إلى الناس، لكي يخلصوا العبادة لنا، ولا يشركوا معنا في ذلك غيرنا، ومعنى الحكيم: المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.


3- بعد أن أقسم لهم بالقرآن بين جواب القسم، فقال: ﴿ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾؛ إنك أيها الرسول الكريم لمن عبادنا الذين اصطفيناهم لحمل رسالتنا، وتبليغ دعوتنا إلى الناس، لكي يخلصوا العبادة لنا، ولا يشركوا معنا في ذلك غيرنا.


أتى بجواب القسم مؤكدًا أيضًا بالجملة الاسمية المؤكدة بإن وبلام القسم في قوله: (لمن) وجاء هذا الجواب مشتملًا على أكثر من مؤكد، للرد على أولئك المشركين الذين استنكروا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا في شأنه: (لست مرسلًا).


4- بعد أن أكَّد الله تعالى أنه بعث نبيه بما سبق زاد الأمر تأكيدًا ووضوحًا، فقال سبحانه: ﴿ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مسْتَقِيمٍ ﴾: على صراط مستقيم؛ أي: دين مستقيم وهو الإسلام، وقال الزجاج: على طريق الأنبياء الذين تقدَّموك، وقيل: المعنى لمن المرسلين على استقامة، فيكون قوله: على صراط مستقيم من صلة المرسلين؛ أي: إنك لمن المرسلين الذين أُرسلوا على طريقة مستقيمة؛ كقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ ﴾ [الشورى: 52، 53]؛ أي: الصراط الذي أمر الله به.


قال بعض العلماء: واعلم أن الأقسام الواقعة في القرآن، وإن وردت في صورة تأكيد المحلوف عليه، إلا أن المقصود الأصلي بها تعظيم المقسم به، لِما فيه من الدلالة على اتصافه تعالى بصفات الكمال، أو على أفعاله العجيبة، أو على قدرته الباهرة، فيكون المقصود من الحلف: الاستدلال به على عظم المحلوف عليه، وهو هنا عظم شأن الرسالة، كأنه قال: إن من أنزل القرآن - وهو مَن هو في عِظَمِ شأنه - هو الذي أرسل رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومثل ذلك يقال له في الأقسام التي في السور الآتية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة