• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

لحظات سماوية

لحظات سماوية
سمية عبدالحميد


تاريخ الإضافة: 26/1/2020 ميلادي - 30/5/1441 هجري

الزيارات: 5335

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لحظات سماوية

 

بعض الآيات قد نسمعها ونقرؤها مرارًا وتكرارًا، ولكن قد يحصل في لحظة من الزمن أن تقع إحداها في آذاننا موقعًا عجيبًا، وكأننا نسمعها لأول مرة، وهو شعور حقيقي تمامًا عايشه الكثير ممن مروا بهذه اللحظات السماوية.

 

وكان شأني مع هذا الشعور عجبًا، فقد حَزَبني في يوم ما أمرٌ أدخل الحزن والأسى على قلبي، ففزِعتُ إلى أمي ألتمس عندها السلوى، فكانت لي نعم الملجأ، وغمرتني بفيض حنانها ما خفف عني شيئًا غير يسير، ثم تَلَتْ على مسامعي ما تيسر من آيات مباركات من سورة الطلاق بصوتها العذب: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3]، فكأنها - والله - غيثٌ نزل من السماء منهمرًا على قلبي، غاسلًا منه الحزن كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس.

 

والعجيب أن هذا لم يكن أول عهدي بهذه الآيات، ولكني شعرت وقتها كأني أسمعها أول مرة، بل وكأن تُليت عليَّ حينئذٍ خصوصًا من أجلي؛ لتكون بردًا وسلامًا على قلبي المكلوم.

 

شعور عجيب جعلني أستشعر كل حرف وكل كلمة فيها بيقين؛ فقد ذكرتني حينها أن المخرج موجود والرزق كذلك، وقد تكفل الله بهما، ومن حيث لا أحتسب ولا أتوقع، ومن ذا الذي يضيع والله كفيله؟

 

إنما عليَّ قبلًا أن أتزود بالتقوى؛ تقوى الله سرًّا وجهرًا، وأن أتذكر دائمًا أنه مهما بدا لي الأمر مستحيلًا وبعيدًا، أو قريبًا تحجبه عني الحجب، فإنه يغدو إذا جاء أمر الله قدرًا واقعًا، لا يحول بيني وبينه حائلٌ، ووجدتُني عندئذٍ وقد سكنت نفسي، وامتلأ قلبي رضًا وسكينة غمرتا نفسي وقتها، وما زالتا تغمراني حتى الآن كلما مررت بهذه الآيات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- مبدعة
سمر - مصر 27/01/2020 05:56 PM

ماشاء الله أختي الحبيبة
زادك الله علما ونفع بك

3- رائع يا سمية..
رتيبة - الجزائر 27/01/2020 01:09 PM

جزاكِ الله خيرا 

مزيدا من التألق والنجاح

2- بارك الله فيك
مريم - الجزائر 27/01/2020 01:08 PM

سلمت يمناك ..
نفع الله بك أختي الغالية

1- بارك الله فيكِ
رضا محمد - مصر 27/01/2020 12:08 AM

بارك الله فيك ابنتي الغالية أستاذة سمية
ما شاء الله
ستضيء في سماء الساحة الأدبية نجمة جديدة تشع نورا جميلا ونافعا.
أنتظر من قلمك ومنك كل جميل ففضلا أسعدينا بقلمك المميز.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة