• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

فإني قريب

فإني قريب
د. أسماء محمد عبدالستار


تاريخ الإضافة: 2/2/2020 ميلادي - 7/6/1441 هجري

الزيارات: 7771

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فإني قريب

 

تجلس وحدك شريدًا تفكر فيما يحدث لك، فقد تلاطمت بك أمواج الابتلاءات، وحاصرتك الهموم من كل جانب، تبحث هنا وهناك عمن يشعر بك، يخفف عنك أو يداوي جرحك، فإذا بك وقد أظلمت الدنيا في عينيك، وضاقت عليك الأرض بما رحُبت.

 

لكن في وسط هذا الظلام، هناك من بعيد تجد هذا الشعاع من النور يلوح لك في الأفق.

هذا النور الذي ينبعث من تلك الآية التي سمعتها فجأة، وكأنها رسالة وصلت إليك في وقتها.

ذلك النور الذي يخترق روحك حتى يستقر في داخلك، فتطمئن به نفسك، ويربط به الله سبحانه وتعالى على قلبك.

 

إنه نور قوله تعالي: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

تدرك وقتها أنك لستَ وحدك حتى وإن غاب كل الناس عنك.

 

تتيقن وقتها أنه سبحانه يعلم كل شيء: ألمك، همك، حزنك، دموعك؛ فهو تعالى قريب منك قربًا لا يدركه عقلك أو جوارحك، لكن تشعر به روحك، شعورٌ غريب تحسُّ معه بالأمان والطمأنينة، وأنه سبحانه وتعالى سيدبر لك أمرك.

 

فما عليك سوى أن تفعل ما خاطبتْكَ به تلك الآية؛ أن يلهج لسانك بالدعاء له وأن تؤمن به تمام الإيمان، وتتيقن أنه تعالى قادر تمام القدرة وكمالها على تفريج ما بك من هموم وبلاءات.

 

حينها فقط ستجد الإجابة من خالق الأرض والسماوات: ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، وإن تأخرت تلك الإجابة فقل: ﴿ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 214].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- رائع
رضا محمد - مصر 12/02/2020 08:02 AM

بارك الله بك د / أسماء ونفع بقلمك
أسأل الله أن يكون قلمك مباركا ونافعا لكل من قرأ ما يخطه ذلك القلم.

1- نفع الله بك
فاطمة عبود - سوريا 02/02/2020 08:11 PM

مقال جميل جزاك الله خيرا حبيبتي ونفع بك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة