• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

زراعة الحب

زراعة الحب
محمد هادي


تاريخ الإضافة: 1/6/2020 ميلادي - 9/10/1441 هجري

الزيارات: 12511

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زراعة الحب

 

الحب صفة اتصف بها الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين، ويحب التوابين والمتطهرين، ويحب الصابرين والمتوكلين، ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بنيان مرصوص، وهو سبحانه يحب الأخفياء الأتقياء، ويحب النظافة والجمال، ويحب الملحين في الدعاء، ويحب أن يرى آثار نعمته على عباده، ويحب الرفق في الأمر كله.

 

فالحب صفة ظاهرة في الله تعالى كما دلت على ذلك الآيات الكريمات، والآثار المرويات.

 

وقد أعلمنا الله سبحانه وتعالى بصفته تلك؛ كي نتصف بها نحن، ليس من قبيل الاستحباب، بل من قبيل الوجوب.

 

فحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب المؤمنين قد اعتبره الله تعالى شرطًا للإيمان، كما جعل العلاقة بين الأزواج وزوجاتهم، والآباء وأولادهم، علاقة أساسها الحب والمودة، ودون هذه العلاقة لا يمكن للحياة أن تستمر على النحو المطلوب، بل ستكون أشبه بحياة الغاب، يأكل القوي فيها الضعيف.

 

ومن هنا جاءت فكرة زراعة الحب، فالحب بذرة صالحة يجب علينا أن نزرعها في قلوب الآخرين، وبالأخص في قلوب أولادنا وتلاميذنا، فقلوبهم أرض خصبة، والمرحلة العمرية التي يعيشونها ربيع.

 

ونحن الذين سنزرع في قلوبهم بذور الحب بالقُبلة الحانية، والاحتضان الدافئ، والنظرة المعبرة، واللمسة الحنونة، والهمسة الصادقة، فإذا زرعنا تلك البذور، فسرعان ما ستنمو وتتكاثر حتى يمتلئ القلب بالحب، فيحب الأولاد آباءهم، ويحب التلاميذ معلميهم، وسيعيشون هذا الجو المفعم بالحب والمودة، ومن ثَمَّ يتحقق الهدف من التربية.

 

فينشأ جيل محبٌّ لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، يمتثل أوامرهما، ويجتنب نواهيهما، وينشأ جيل محب لدينه، يدعو إليه، ويدافع عنه، وينشأ جيل محب لوطنه، يغرس فيه القيم، ويسعى لارتقائه إلى القمم.

 

وختامًا أقول:

أخي المربي، أختي المربية، الحب صفة رب العالمين، وغاية العابدين، وبوابة التائبين، وحياة المتربين، فلا تحرم أولادك وطلابك من أن يعيشوا حياته، ويتفيؤوا ظلاله، ويستنشقوا نسماته، ويمرحوا في جناته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الله يجزاك خير
عبدالله - السعودية 07/06/2020 01:14 PM

بارك الله فيك .. مقال جميل

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة