• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

يا بني.. أتعبتنا الحياة

يا بني.. أتعبتنا الحياة
عبدالمجيد بن محمد مباركي


تاريخ الإضافة: 15/7/2020 ميلادي - 24/11/1441 هجري

الزيارات: 7408

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا بني.. أتعبتنا الحياة

 

قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24].

 

صرخة من الآباء والأمهات.. آهات وآهات من أب طاعن وأم مسنة:

أين أنت يا ولدي؟ عُدْ إلينا؛ فنحن بحاجة إليك، مُدَّ يدك، افتح ذراعك لتحتضننا كما كنا نحتضنك، قبِّلنا كما كنا نقبِّلك، أين أكبركم؟ أين أوسطكم؟ أين أصغركم؟ أين البنيات؟ أين أنتم جميعًا يا أولادي الأعزاء؟

 

حُرمنا النوم والأكل والشرب واللباس لأجلكم، وكلما كبرتم زاد حبُّنا لكم، كنا نرى فيكم آمالنا وأحلامنا، كنا نرجو حياتكم وطول أعماركم، صبرنا على تعليمكم، سهرنا على عِلَلِكم، وشفاؤكم كان لنا بلسمًا للجراح... واليوم كبرنا وبحاجة إليكم؛ إلى مواساتكم وإحسانكم، إلى عطفكم ومودتكم؛ فلا تبخلوا يا أولادي.

 

مَن يفرش لنا فراشنا؟ من يغطينا من البرد؟ من يتفقَّدُنا في ليالي الشتاء الطويلة؟

لا تتركونا؛ فأنتم السواعد، وأنتم السند، نحب قربكم ولا نريد دار العجزة، ولا غيرها من الدور، ولسنا نحب مدَّ أيدينا للناس، والله سترنا من قبلُ، وسيسترنا إلى أن نلقاه.

 

فيا بُني.. لا تكن ممن غرته الحياة فغفل عن والديه؛ فخسِرَ دنياه وأخراه، ولا تجرِ وراء السراب فتُصدمَ حين تراه، فلا الزوجة ولا الولد ولا المال يجلب لك السعادة، ما لم تسِرْ على الجادَّة، وتعطِ كلَّ ذي حق حقَّه، وأحسِنْ كما أحسن الله إليك، وقد قيل:

ولست أرى السعادة جمعَ مالٍ *** ولكنَّ التقيَّ هو السعيدُ

 

قال عز وجل في سورة الإسراء:

﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 23 - 25].

 

نداءات واستغاثات من الآباء إلى الأبناء...

 

حقيقة مؤلمة نعيشها في الزمن الحاضر الذي غاب عنه نبل المشاعر ووشائج الرحمة...

 

ليعلم الابن أنه كما يدين يُدان، وأن الله تعالى يجازي المحسن لوالديه بالحسنى، ويُعجِّل العقوبة للمسيء في الدنيا قبل الآخرة.

 

فاحذر يا عبدالله؛ فوالداك بابان إلى الجنة، فلا تغلقهما في وجهك، تودد لهما، قبِّل أيديهما، واسألهما الدعاء لك، وأن يتقبل الله تعالى يسير عملك، وقليل إحسانك لهما.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة