• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

دليل الصيام والحج

دليل الصيام والحج
د. فهد بن بادي المرشدي


تاريخ الإضافة: 9/9/2020 ميلادي - 21/1/1442 هجري

الزيارات: 7429

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دليل الصيام والحج

 

قال المصنف رحمه الله: (ودَلِيلُ الصيَامِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، ودَلِيلُ الْحَجِّ؛ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

 

الشرح الإجمالي:

(ودليل) أن (الصيام) في شهر رمضان المبارك أحد أركان الإسلام الخمسة التي لا يستقيم الإسلام إلا بها: (قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ﴾، أي فُرض، وذلك في السنة الثانية من الهجرة؛ ﴿ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾، أي: كما فُرض على الأمم الذين سلفوا من قبلكم، (ودليل) أن (الحج) ركن من أركان الإسلام: (قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ ﴾، أي: يجب على الناس التعبد لله بـ ﴿ حِجُّ الْبَيْتِ ﴾؛ أي: قَصْدَ البيت الحرام في مكة على ﴿ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ من المكلفين مرة في العمر، ﴿ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾، بل إنهم هم المحتاجون إليه[1].

 

الشرح التفصيلي:

ذكر المصنف فيما سبق أدلة بعض أركان الإسلام، وهنا ذكر أدلة الركن الرابع والخامس من أركان الإسلام، وهما: الصيام والحج، والصيام هو: الإمساك عن المفطرات تعبدًا لله من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والحج هو: قصد مكة لأداء مناسك الحج في زمن مخصوص[2]، وقد ذكر المصنف دليل وجوب الصيام، وهو قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾، فهذه الجملة تُفيد أن الله فرض الصيام علينا كما فرضه على الذين من قبلنا، ثم ذكر دليل وجوب الحج، وهو مأخوذ من قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]، فإن لفظة (على) تدل على الوجوب، وهذه واضحة ظاهرة، فلا إسلام بدون هذه الأركان، وبهذا تتبيَّن المرتبة الأولى من الأصل الثاني: (معرفة دين الإسلام بالأدلة)، وهي مرتبة الإسلام، وأركانه الخمسة، وأدلة كل ركن [3].



[1] ينظر: حاشية ثلاثة الأصول، عبدالرحمن بن قاسم (59)؛ وتيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول، د. عبدالمحسن القاسم (139)، وشرح الأصول الثلاثة، عبدالعزيز الراجحي (71).

[2] حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، عبدالله بن صالح الفوزان (123، 125).

[3] ينظر: شرح ثلاثة الأصول، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ (148).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة