• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

إنه لقرآن كريم

إنه لقرآن كريم
الشيخ عبدالله محمد الطوالة


تاريخ الإضافة: 26/10/2020 ميلادي - 9/3/1442 هجري

الزيارات: 8912

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في رِحابِ آيةٍ مِنْ كِتابِ اللهِ تِعالى (18)

﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴾

 

لقد أقسَمَ اللهُ تعالى في سورة الواقعةِ بقسَمٍ مميزٍ، لمْ يأتيِ في القرآنِ قَسَمٌ مِثلُه، بل لقد نوهَ القرآنُ نفسُهُ على عَظمةِ هذا القَسَمِ: فقالَ تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾.. وهذا القسَمُ العظيمُ تنبِيهٌ وتأكيدٌ على عَظمةِ جَوابِ القسَمِ.. وهو قولُهُ تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴾، فاللهُ تعالى يُقسِمُ قَسَماً عظِيماً على أنَّ هذا القُرآنَ عظِيمُ الكرَمِ، كثِيرُ العَطاءِ.. ثمَّ إنَّ هذا العَطاءَ القرآنيَ الكثيِرَ، فيهِ بركةٌ عَظِيمةٌ، قالَ تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ.. ﴾.. والشَّيُ المباركُ هو الكثِيرُ النَّفعِ، أي أنَّ القَدْرَ القَليلَ منه أفضلَ من القَدْرِ الكثيرِ ممَّا لا بركةَ فيه، فلو كانَ العطاءُ القُرآنيُ قَلِيلاً، وفيهِ بركةٌ، لكانَ عَظِيمَ النَّفعِ.. فكيفَ والعَطاءُ القُرآنيُ كثيرٌ ومُبارَك، فهو نُورٌ على نُورٍ.. تأمَّلْ هذا الحديث الحسن: "يجِيءُ القُرآنُ يومَ القِيامَةِ فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ يعنى صَاحِبَهُ، فيُلبَسُ تاجَ الكَرامَةِ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، زِدهُ، فيُلبَسُ حُلَّةَ الكَرامَةِ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ، ارضَ عنهُ، فيرضَى عنهُ، فيقولُ: اقرأ وارتَقِ، ويزدَادُ بكُلِّ آيةٍ حَسنة".. وتأمَّلْ أيضاً هذا الحديث الصحيح: "أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصتهُ".. فإذا كانَ القرآنُ الكريمُ المباركُ، سَيُوصِلُ صَاحِبهُ لأنْ يُلبَسَ تاجَ الكَرامَةِ، وحُلَّةَ الكَرامَةِ، ويَرضَى اللهُ عنهُ، ويجعَلَهُ مِنْ أهلِهِ وخَواصِهِ يومَ القيامَةِ، فهَلْ بعدَ هذا الكَرمِ من كَرمٍ، وهلْ بعدَ هذهِ البرَكةِ من بركةٍ..

 

اللهم فاجعَلنا مِن أهلِ القرآنِ العَظيمِ، وفقِهنا في الدِّين، واجعلنا هُداةً مُهتدِين..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- لا تهجر القرآن
عبدالله الحربي - السعودية 26/10/2020 09:31 AM

أيها المسلم، أيها المؤمن بالله، الموحِّد، أيها المؤمن بالله واليوم الآخر، أناشدك بالله الذي لا إله غيره الذي آمنتَ به وباليوم الآخر؛ رجاء ثوابه، وخوف عقابه، ألا تَهجُر هذا القرآن، اقرأه، واسمعه من غيرك، فهو الميسَّر للذِّكر، لمن صلَحت نيَّتُه، وطابت سريرتُه؛ قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) سورة القمر آية 17
منقول من "التحذير من هجر القرآن" للشيخ عبدالرحمن الأطرم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة