• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

ما يقال عند الفزع

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 29/4/2021 ميلادي - 17/9/1442 هجري

الزيارات: 7366

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما يقال عند الفزع

في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُا[1] أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا، يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَد اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ»، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ: زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟!، قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخبَثُ»[2].

 

معاني الكلمات:

فَزِعًا: أي متغيِّر اللون.

وَيْلٌ: هذه الكلمة تقال للحزن والهلاك والمشقة من العذاب، وكل من وقع في الهلكة دعا بالويل.

رَدْمِ: أي سد.

الخبَثُ: أي المعاصي مطلقًا.

 

المعنى العام:

دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أمِّ المؤمنين زينبَ بنتِ جحشٍ رضي الله عنها فزِعًا متغيِّر اللون، محمَّرًا وجهُه يقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَد اقْتَرَبَ» وحذَّر العرب؛ لأن العرب هم حاملو لواء الإسلام، وأنه فُتِح من سد يأجوجَ ومأجوجَ مثل الحلْقة، فسألته أم المؤمنين زينبُ بنتُ جحش رضي الله عنها متعجبة: أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟!، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخبَثُ»: أي المعاصي والسيئات، فقد يحصل الهلاك العام وإن كان هناك صالحون إن كثُرت المعاصي.

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- ينبغي للمسلم أن يخاف على نفسه من الفتن.

2- إذا كثرت المعاصي فقد يحصل الهلاك العامُّ وإن كان هناك صالحون.

3- ينبغي للمعلِّم أن يبسِّط المعلومة على قدر المستطاع، ومن وسائل تبسيط المعلومة التمثيل الحسي.

4- تقرير حقيقة وجود يأجوجَ ومأجوج.

5- مشروعية الإشارة عند التعليم؛ لتقريب المعلومة للمخاطَب.

6- الحديث فيه دليل على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم حيث أخبر صلى الله عليه وسلم بأمر غيبي.

7- وجوب الأمر بالمعروف والنهي عَن المنكر على قدر الاستطاعة.

8- مشروعية قول: «لا إله إلا الله» عند الفزع.

9- ذكر الله يخفف المصائب والآلام، ويجعلها سهلة هيِّنة.



[1] زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة من الهجرة على الراجح، وماتت سنة عشرين من الهجرة.

[2] متفق عليه: رواه البخاري (3346)، ومسلم (5129).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة