• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

من بلي بالوسوسة

من بلي بالوسوسة
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 27/5/2021 ميلادي - 15/10/1442 هجري

الزيارات: 4838

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من بلي بالوسوسة


في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ»[1].


معاني الكلمات:

لْيَسْتَعِذْ: أي يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

لْيَنْتَهِ: أي يَكُفَّ عَن التفكير في هذا الأمر.


المعنى العام:

بيَّن لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الشيطان يعمل جاهدًا ليصُدَّ العباد عَنْ عبادة الله عز وجل، فيأتي المؤمنين ليُشكِّكهم في توحيد الربوبية، فيقول: من خلَق كذا؟ من خلق كذا؟ ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم العلاج الناجع لهذه المشكلة، وهو أنه إذا أتى المؤمنَ هذا الوَسْواسُ، فليقلْ: أعوذُ بالله، وليَكفَّ عنه.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- ربوبية الله تعالى وانفراده بالخلق حقيقةٌ لا ينكرها أحدٌ؛ مؤمنًا كان أو كافرًا.


2- مشروعية الاستعاذة بالله عند الوَسواس.


3- الشيطان عدو لعباد الله المؤمنين يعمل جاهدًا ليصدَّهم عَنْ سبيل الله؛ لذا ينبغي للعقلاء أن يتخذوه عدوًّا لهم؛ لذلك قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6].


4- حرص النبي صلى الله عليه وسلم على استقامة أمته على الإيمان.


5- مجيء الشيطان ليوسوس للعبد دليلٌ على قوة إيمان العبد؛ لأن الشيطان لا يوسوس لغير المؤمنين.


6- تقرير مبدأ وجود الشياطين.



[1] متفق عليه؛ رواه البخاري (3276)، ومسلم (134).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة