• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء الاستخارة

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 29/7/2021 ميلادي - 19/12/1442 هجري

الزيارات: 9391

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاء الاستخارة


رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِن الْقُرْآنِ: «إِذَا هَمَّ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي»، أَوْ قَالَ: «فِي عَاجِلِ أَمْرِي، وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي»، أَوْ قَالَ: «فِي عَاجِلِ أَمْرِي، وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْه، وَاقْدُرْ لِي الخيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ»[1].


معاني الكلمات:

فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا: أي أمور الدنيا؛ لأن أمور الآخرة لا يحتاج فيها إلى الاستخارة.

إِذَا هَمَّ بِالْأَمْرِ: أي إذا عزم على القيام بعمل وَلَمَّا يفعله.

فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ أي ليصلِّ ركعتين.

أَسْتَخِيرُكَ: أي أطلب الخير أن تختار لي أصلح الأمرين؛ لأنك عالم به وأنا جاهلٌ.

وَأَسْتَقْدِرُكَ: أي: أطلب أن تُقْدِرَني على أصلح الأمرين.

مَعَاشِي: أي العيش والحياة.

عَاقِبَةِ أَمْرِي: أي نهاية ومآل أمري.

فَاقْدُرْهُ لِي: أي اقضِ لي به وهيِّئْه.

فَاصْرِفْهُ عَنِّي: أي لا تقضِ لي به، ولا ترزقني إياه.

وَاصْرِفْنِي عَنْه: أي: لا تيسِّر لي أن أفعله، وأقلعه من خاطري.

حَيْثُ كَانَ: أي الخير، والمعنى: اقضِ لي بالخير حيث كان الخير.

رَضِّنِي بِهِ: أي اجعلني راضيًا بخيرك المقدور، أو بِشرِّك المصروف.


المعنى العام:

كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يعلِّم أصحابه رضي الله عنهم كلَّ ما يلزمهم من أمور دينهم ودنياهم، وكان حريصًا على ذلك أشد الحرص، ومما كان يعلمهم أمر الاستخارة في الأمور الدُّنيوية كلها، وبيَّن لهم كيفيتها بقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا هَمَّ أحدنا بِالْأَمْرِ»؛ أي: إذا عزم على القيام بعمل ولَمَّا يفعله، «فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ»؛ أي: ليصلِّ ركعتين، ثم يقول بعد التشهد وقبل السلام: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ»؛ أي: أطلب الخير أن تختار لي أصلح الأمرين؛ لأنك عالم به وأنا جاهلٌ، «وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ»؛ أي: أطلب أن «تُقْدِرَني» على أصلح الأمرين، «وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» في هذا تبرُّأٌ من الحول والقوة، «اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي ومَعَاشِي»؛ أي: العيش والحياة، «وَعَاقِبَةِ أَمْرِي عَاقِبَةِ أَمْرِي»: أي نهاية ومآل أمري، أَوْ يقول: «فِي عَاجِلِ أَمْرِي، وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي فَاقْدُرْهُ لِي» أي اقضِ لي به وهيئه، «وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي، وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي»؛ أي: لا تقضِ لي به، ولا ترزقني إياه، «وَاصْرِفْنِي عَنْه»؛ أي: لا تيسِّر لي أن أفعله، وأبعده عَنْ خاطري، «وَاقْدُرْ لِي الخيْرَ حَيْثُ كَانَ»؛ أي: الخير، والمعنى: اقضِ لي بالخير حيث كان الخير، «ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ»؛ أي: اجعلني راضيًا بخيرك المقدور، أو بِشرِّك المصـروف؛ «وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ»؛ أي: الأمر الذي استخار من أجله.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- مدى حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه رضي الله عنهم التوكل على الله في الأمور كلها.

2- مشروعية التوسل بصفات الله عز وجل.

3- لا أحد يعلم شيئًا من الغيب سوى الله عز وجل.

4- من صفات عباد الله أنهم يتوكلون على الله في أمورهم كلِّها.

5- مشروعية الاستخارة في الأمور الدنيوية كلها.

6- أمور الآخرة لا يحتاج فيها إلى الاستخارة.

7- فضيلة الصلوات المكتوبات على صلاة النافلة.

8- لا يستطيع أحد أن يصـرف عنك الضـرَّ إلا الله سبحانه وتعالى، ولا يستطيع أحد أن يجلب لك الخير إلا الله سبحانه وتعالى.

9- إثبات صفتي العلم والقدرة لله سبحانه وتعالى.

10- قدرةُ الله نافذة بخلاف قدرة العبد فإنها قاصرة.

11- الحديث فيه ردٌّ على الجبرِيَّة الذين يقولون: إن الإنسان مجبور على فعل نفسه.



[1] صحيح: رواه البخاري (1096).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة