• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كيف ننصر الدين

محمد منار


تاريخ الإضافة: 5/8/2021 ميلادي - 26/12/1442 هجري

الزيارات: 18919

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف ننصر الدين


إن الدين الإسلامي الحنيف لا ينتظر منا أن نبذل مجهودًا جبارًا لكي ننصره أو لكي نعزه، بل هو الذي ينصرنا ويعزنا.

 

ومهما أبدينا الإقصاء والتشيء للإسلام، يبقى دوما في الكون طود شامخ ومنارة عالية سامقة تكابد السماء.

 

إن النصر الذي نبدوه للإسلام ولهذه الشريعة الغراء، يقابل هذا نصرا للدين لنا وعزة ورفعة لا تعرف ذلة ولا خفض، وكل ما يعيشه الواقع العربي الإسلامي من تخبط وترد من الأعالي ومن انحلال وتفكك والهرولة والسعي إلى الوراء، كل هذا بسبب البعد عن الدين وإقصاءه من المجتمع والمدنية وحصره وانزواءه في المساجد والمعابد، فقد قيل إذا أردت أن تعرف قيمة الدين عند المجتمع فلا ترى انعكاسه في سلوكياتهم في المعابد بل سيظهر جليًا في سلوكياتهم في المحافل والمجامع: ( في المدرسة وفي السوق وفي الزقاق والشوارع ...إلخ) .

 

ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله »؛ حديث صحيح صححه الألباني رحمه الله، فالمسلم الحقيقي والمفضل شرعا عن باقي المسلمين، هو الذي يكون مظهره وهيئته وسمته دال على الدين، وفي سلوكياته تتجلى المبادئ والقيم الرفيعة التي تختصر وتوجز الدين وتعاليمه، فتتناغم مبادئ الدين مع حركاته وتجلياته، لا يكاد يتحرك حركة أو يتردد ترددا إلا وفي طيات حركاته تعاليم الإسلام وأخلاقه. وعندما نفتح باب المسجد على مصرعيه لكي يخرج الدين وتعاليمه إلى الشارع والأماكن الأخرى التي يرتادها الإنسان عندها ستعرف الأمة انقلابًا لا نظير له على الواقع المخزي والمؤسف لنفتح أدرعنا إزاء المستقبل المشرف بالدين وتعاليمه وقيمه ومبادئه اللامعة والبارقة، عندها نرحب بالغد المشرف.

 

ونقول للذين يشلون أركان الدعوة ويخمدونها خمدهم للنار اللاهبة ويعترضون للدين تعرضهم للإبل الشاردة، أولئك الذين كنا ننتظر منهم العون والنصر والتأييد، فإذا بهم أشد الناس وطئا ومحاربة لدين الإسلام من بني فريضة، وكل هذا ما كنا ننتظر منهم النصر بالسيف إنما بالاتباع والانصياع للدين، وتذكيرًا للذين يحاولون جاهدين لتقويض جدار وبنيان الدين المتراص، فإن الله تكفل بحفظه، فكل المحاولات للحط والمساس والانتقاص من الإسلام فإنها ستخيب بإذن الله وقوته وحوله بالفشل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة