• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء العطاس

دعاء العطاس
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 16/9/2021 ميلادي - 8/2/1443 هجري

الزيارات: 6911

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاءُ العُطَاسِ

 

رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الحمْدُ لِلهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ؛ فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ»[1].


معاني الكلمات:

أَخُوهُ: أي في الإسلام.

يَرْحَمُكَ: دُعَاء له بالرحمة.

يَهْدِيكُمُ: دُعَاء له بالهداية.

بَالَكُمْ: أي شأنكم.


المعنى العام:

لقد ضرب لنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في شتى مناحي الحياة، وها هو صلى الله عليه وسلم يضرب لنا مثالًا عمليًّا لربط علاقات المسلمين بعضهم ببعض، وربط الأوصال القلبية بينهم، ولقد حثَّ صلى الله عليه وسلم على ذلك في صور كثيرة؛ منها: تشميت العاطس، فقد قَال صلى الله عليه وسلم: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ الحمْدُ لِلهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ»، وهذا يحتمل احتمالين:

أحدهما: أن يكون دُعَاءً بالرحمة.

والثاني: أن يكون إخبارًا على البشارة؛ أي: هي رحمة لك.


«فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ»؛ أي: شأنكم وحالكم في الدَّين والدنيا بالتوفيق والتسديد والتأييد.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1) استحباب تشميت العاطس.

2) لا يُشرعُ تشميتُ إلا لِمَن حمِد الله بعد عُطاسِه.

3) للإسلام أُخُوَّةٌ كأُخوة النسب.

4) الدُّعَاء بالرحمة والهداية من أرفع مقامات الدُّعَاء.

5) حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تآلف قلوب أصحابه رضي الله عنه.

6) استحباب دُعَاء العاطس لمن شَمَّته بالهداية وصلاح البال.

7) الإسلام يدعو إلى ترابط وتآلُف كافة أفراد المجتمع.



[1] صحيح: رواه البخاري (5756).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة