• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء زيارة القبور

دعاء زيارة القبور
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 7/12/2021 ميلادي - 2/5/1443 هجري

الزيارات: 33715

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دعاء زيارة القبور


رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ بُرَيْدَةَ بنِ الحَصِيبِ رضي الله عنه[1]، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ»[2].


معاني الكلمات:

أَهْلَ الدِّيَارِ: أي أهل القبور.

لَلَاحِقُونَ: أي سنلحق بكم إذا متنا.

الْعَافِيَةَ: أي المعافاة في الدنيا والآخرة من كل بلاء.


المعنى العام:

كان النَّبِي صلى الله عليه وسلم شديد الحرص على تعليم أصحابه رضي الله عنهم، فكان يعلمهم إذا خرج بهم إلى المقابر أن يقولوا: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ»؛ أي أهل القبور «مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ»؛ أي سنلحق بكم إذا متنا «أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ»؛ أي المعافاة في الدنيا والآخرة من كلا بلاء وفتنة.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء بهذا الذِّكْر عند دخول المقابر.


2- تقرير مبدأ الإيمان باليوم الآخر.


3- الأَوْلى في الدُّعَاء أن يدعو المسلم لنفسه، ثم يدعو لمن يشاء.


4- مدى حرص النَّبِيصلى الله عليه وسلم على تعليم صحابته رضي الله عنهم كل ما ينفعهم من أمور دينهم ودنياهم.


5- استحباب زيارة القبور.


6- ينبغي للمسلم أن يستشعر دائمًا أنه سيموت، وأنه سيرجع إلى الله عز وجل.


7- الإسلام والإيمان إذا اجتمعا في نصٍّ شرعي كان لكل منهما معنًى مستقل، وإذا ذُكر أحدهما ولم يُذكر الآخر، شمل الآخر.



[1] بُرَيدَة بن الحَصيب الأسلمي رضي الله عنه، قيل: إنه أسلم عام الهجرة؛ إذ مر به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا، وشهد غزوة خيبر، والفتح، وكان معه اللواء، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة قومه، وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا أرض البَلقَاء إثْر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نزل مرو، ونشر العلم بها، وقد سكن البصرة مدَّة، ثم غزا خُرَسان زمن عثمان رضي الله عنه، وتوفي سنة ثلاث وستين.

[2] صحيح: رواه مسلم (1620).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة