• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الوصفة الطبية

الوصفة الطبية
فضيلة بنت محمد


تاريخ الإضافة: 20/12/2021 ميلادي - 15/5/1443 هجري

الزيارات: 4911

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوصفة الطبية


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب »، إن هذا الأمر يحتاج إلى شرح وتفصيل، هذه المضغة واجب إصلاحها لسلامة الجسد ولعلاجه، هذا الجسد الذي نعبد الله به قلبًا وقالبًا، ظاهرًا وباطنًا، والذي يبحث عن صلاح نفسه إنسان مسلم مؤمن موقن يريد النجاة، ويألم لحاله؛ قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]، وقال: ﴿ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 164]، وقال تعالى أيضًا: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35].

 

قال عز وجل: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ [النور: 30]، فغض البصر نظرة لك وأخرى عليك، نظرة لك أحقها الله لك، ونظرة عليك مرت إلى قلبك، قد نهى الله عنها، وإن قمت - أيها الإنسان - بالنظر جهلًا أو تهاونًا في عواقبها، فالواجب الحفاظ على هذا القلب من خلال الكف عن إطلاق النظر، فالهوى يحجب الحق، ويطفئ نور البصيرة؛ وفي ذلك قوله عز وجل: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46].

 

ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: « اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه »، ارزقنا العلم لاجتنابه، والعمل بترك اتباع الباطل وأسبابه، ووفقنا للعمل والسداد إلى سبل الهدى والرشاد، والقلوب تتقلب: « إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف ما يشاء »، كما سأل النبي محمد صلى الله عليه وسلم الثبات: « اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك »، وقال سبحانه وتعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 89]؛ سليم من الحقد، وأن يكون الحب في الله والبغض في الله، أن يكون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أولى من كل حب لسواهما، والنفس إن لم تشغلها بالحق، شغلتك بالباطل، لا بد أن تشغلها كيلا تشغلك بما يضرك، وكرم الإنسان بالعقل، فالنفوس كنفوس الدواب، النفس حرون يؤدبها العلم والإيمان، ويدفعها لأن ترتقي العمل بهذا العلم، وإلا حدت بالإنسان إلى الضلال والضياع، لا بد لها من وقود يحركها للعمل، وهو العلم والإيمان، بالتوكل على الله أولًا، وبالعلم والعمل والدعاء نحقق إن شاء الله، ولنا في النبي صلى الله عليه وسلم اقتداء لنبحث دائمًا؛ لنجد الدواء لنبحر في العلم، لنجد الصدفات، المقاصد، وأسمى الغايات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة