• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء السفر

دعاء السفر
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 30/12/2021 ميلادي - 25/5/1443 هجري

الزيارات: 19440

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاءُ السفرِ


رَوَى مُسْلِمٌ عَن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنْا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ»، وَإِذَا رَجَعَ، قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ»[1].


معاني الكلمات:

سَخَّر: أي ذلَّل.

مُقْرِنِينَ: أي مطيعين.

لَمُنْقَلِبُون: أي لصائرون إليه راجعون.

الْبِرَّ: أي التوسع في الطاعات وأعمال الخير.

التَّقْوَى: أي وقاية من الذنوب والمعاصي.

هَوِّنْ: أي يسِّرْ.

وَعْثَاءِ: أي مشقة وتعب.

كَآبَةِ: أي شدة الهمِّ والحُزن.

آيِبُونَ: أي راجعون.


المعنى العام:

في هذا الحديث يعلمنا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ما يُقال في السفر بعد الركوب على الدابة أو غيرها من وسائل المواصلات:

1- نكبِّر ثلاثًا.


2- نقول: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا»؛ أي: ذلَّل وهيَّأ لنا «هَذَا»؛ أي: ما نحن فيه، «وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»؛ أي: مطيعين، «وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُون»؛ أي: صائرون إليه راجعون يوم القيامة، «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ»؛ أي: التوسع في الطاعات وأعمال الخير، «وَالتَّقْوَى»؛ أي: الوقاية من الوقوع في المعاصي والذنوب، «وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى»؛ أي: ما ترضاه، «اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا»؛ أي: يسِّر علينا سفرنا هذا وسهِّله، «وَاطْوِ عَنْا بُعْدَهُ»؛ أي: قرِّب علينا المسافات، «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ»؛ أي: الملازم لنا، «وَالخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ»؛ أي: الحافظ للأهل والولد في غيبتنا، «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ»؛ أي: المشقة والتعب في السفر، «وَكَآبَةِ المَنْظَرِ»؛ أي: شدة الهمِّ والحُزن، «وَسُوءِ المُنْقَلَبِ فِي المَالِ وَالْأَهْلِ»؛ أي: سُوء المرجِع في أموالنا وأهلينا، «وَإِذَا رَجَعَ»؛ أي: من سفره، قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ «آيِبُونَ»؛ أي: راجعون، «تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ».


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1) استحباب الدُّعَاء بهذا الذِّكْر عند السفر وعند الرجوع من السفر.

2) استحباب التكبير بعد الركوب على الدابة، أو في وسيلة المواصلات.

3) السفر قطعة من العذاب، فمن قضى حاجته، فليعجِّلْ بالرجوع إلى بلده.

4) عظيم رحمة الله سبحانه وتعالى وعنايته بخلقه؛ حيث سخَّر لهم كثيرًا من المخلوقات.

5) تقرير مبدأ الإيمان باليوم الآخر.

6) عظيم مرتبة التقوى والبرِّ.

7) مشروعية التوبة كل وقت وكل حين.

8) وجوب تنزيه الله عز وجل عَنْ كل نقص وعيب.

9) الحديث فيه ردٌّ على القدرية والجبرية.



[1] صحيح: رواه مسلم (2392).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة