• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

بم يبدأ عند الدعاء؟

بم يبدأ عند الدعاء؟
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 3/3/2022 ميلادي - 29/7/1443 هجري

الزيارات: 5670

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بِم يُبدأُ عندَ الدُّعَاءِ؟

 

رَوَى التِّرْمِذِيُّ[1]- وَقَالَ: حَسَنٌ صَحيحٌ - عَنْ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ رضي الله عنه[2]، قال سَمِع النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «عَجِلَ هَذَا»، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ»[3].

 

معاني الكلمات:

صلَّى: أي دعا.

عَجِلَ: أي استعجل.

 

المعنى العام:

بيَّن لنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن من آداب الدُّعَاء:

1- أن يبدأ الداعي بتحميد الله سبحانه وتعالى، والثناء عليه.


2- ثم يصلي على النَّبِي صلى الله عليه وسلم.


3- ثم يدعو بما يشاء.


لذلك لما سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجل يدعو في صلاته، ولم يصلِّ عليه صلى الله عليه وسلم، قال: استعجل هذا لَمَّا لم يصلِّ عليَّ.

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب البَداءة بالحمد والثناء على الله، وبالصلاة على النَّبِي صلى الله عليه وسلم عند الدُّعَاء.


2- مدى حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه رضي الله عنهم.


3- فضيلة الصلاة على النَّبِي صلى الله عليه وسلم.


4- من أسباب استجابة الدُّعَاء: تقديم الحمد لله والثناء عليه والصلاة على النَّبِي صلى الله عليه وسلم في الدُّعَاء.


5- مشروعية التوسل إلى الله بالثناء عليه سبحانه وتعالى.



[1] الترمذي: هو الإمام محمد بن عيسى بن سَوْرَة الترمذي، ولد في حدود سنة عشر ومائتين، وتوفي سنة تسع وسبعين ومائتين بتِرمذ.

[2] فَضالة بن عبيد رضي الله عنه، من أهل بيعة الرضوان، ولي دمشق، وكان ينوب عن معاوية رضي الله عنه في الإمرة إذا غاب، شهد أحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج إلى الشام فسكنها، وكان قاضيًا بالشام، وقد شهد فتح مصر، وولي بها القضاء والبحر لمعاوية رضي الله عنه، وتوفي سنة ثلاثة وخمسين.

[3] حسن صحيح: رواه الترمذي (3477)، وقال: حسن صحيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة