• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

{إني لأجد ريح يوسف}

{إني لأجد ريح يوسف}
د. تيسير الغول


تاريخ الإضافة: 6/3/2022 ميلادي - 2/8/1443 هجري

الزيارات: 14505

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ﴾ [يوسف: 94]

 

إنها رائحة الأحبة لا تنتظر الاستئذان، ولا طرق الأبواب، لا تحجزها حواجز، ولا تمنعها عواصف.

 

تنطلق مسرعة عبر الأثير لترتمي بأحضان جيوب المحبين، تدغدغ أرواحهم، وتخبرهم كرسالة بريد مستعجلة أنِ: اقترب اللقاء.

 

ويكأن رائحة المحبوب ضالة ضائعة وجدها الحبيب فجأة، قادمة من سبر الآفاق والفيافي إليه، مكبلة طائعة لترتمي بين ذراعيه وأهداب عينيه على عَجَلٍ، فيشمها القلب قبل الأنف والروح قبل النبضات.

 

﴿ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ﴾ [يوسف: 94]، وكأن للحبيب رائحة مشفرة مميزة، تنطلق بسرعة السهم نحو صاحبها دون غيره ممن حوله، وكأنها قدر محقق.

 

شيفرة وراثية محملة بذرات الصواع، وأغبرة بضاعة العير، ومتاهات الصحراء، وأبخرة قصر زليخا.

 

لا تلوموا العاشق حين يعشق صدى الجبال، ويعشق ذبذبات صوت الحبيب من بعيد؛ وهو يقول: ﴿ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [يوسف: 93].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة