• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أهمية التوحيد

أهمية التوحيد
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 15/3/2022 ميلادي - 11/8/1443 هجري

الزيارات: 23999

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية التوحيد


1- لقد خلق الله العالَم لعبادته، وأرسل الرسل ليدعو الناس إلى توحيده، وهذا القرآن الكريم يهتم بعقيدة التوحيد في أكثر سُوَره، ويُبين ضرر الشرك على الفرد والجماعة، وهو سبب الهلاك في الدنيا، والخلود في نار الآخرة.

 

2- إن الرسل جميعًا بدؤوا دعوتهم إلى التوحيد الذي أمرهم الله بتبليغه للناس، قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25].

 

وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقي ثلاثة عشر عامًا في مكة، وهو يدعو قومه إلى توحيد الله ودعائه وحده دون سواه، وكان فيما أنزل الله عليه: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 20].

 

ويُربي الرسول صلى الله عليه وسلم أتباعه على التوحيد من الصغر، فيقول لابن عمه عبد الله ابن عباس:

((إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنت فاستعن بالله))؛ [رواه الترمذي وقال حسن صحيح]. وهذا التوحيد هو حقيقة دين الإسلام الذي بُني عليه، والذي لا يقبل الله مِن أحد سواه.

 

3- لقد علَّم الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يبدؤوا دعوتهم للناس بالتوحيد، فقال لمعاذ حينما أرسله إلى اليمن: ((فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ان لا إله إلا الله. وفي رواية - إلى أن يُوَحِّدوا الله))؛ [متفق عليه].

 

4- إن التوحيد يتمثل في شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ومعناها لا معبود بحق إلا الله، ولا عبادة إلا ما جاء بها رسول الله، والشهادة يدخل بها الكافر الإسلام، لأنها مفتاح الجنة، وتُدخل صاحبها الجنة إذا لم ينقضها بناقض كالشرك أو كلمة الكفر.

 

5- لقد عرض كفار قريش على رسول الله الملك والمال والزواج وغيرها من مُتع الحياة مقابل أن يترك دعوة التوحيد، ومهاجمة الأصنام، فلم يرض منهم ذلك، بل استمر في دعوته يتحمل الأذى مع صحابته إلى أن انتصرت دعوة التوحيد بعد ثلاثة عشر عامًا، وفُتحت مكة بعد ذلك، وكُسرت الأصنام، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾. [الإسراء: 81].

 

6- التوحيد وظيفة المسلم في الحياة فيبدأ حياته بالتوحيد، ويُودِّعها بالتوحيد، ووظيفته في الحياة إقامة التوحيد، والدعوة إلى التوحيد، لأن التوحيد يُوحد المؤمنين، ويجمعهم على كلمة التوحيد، فنسأل الله أن يجعل كلمة التوحيد آخر كلامنا من الدنيا، ويجمع المسلمين على كلمة التوحيد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة