• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء رؤية الهلال

دعاء رؤية الهلال
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 26/3/2022 ميلادي - 22/8/1443 هجري

الزيارات: 10500

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاءُ رؤيةِ الهِلالِ

 

رَوَى التِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِرضي الله عنه[1]، أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ إِذَا رَأَى َ الْهِلَالَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ»[2].

 

معاني الكلمات:

الْهِلَالَ:يكون أول ليلة، والثانية، والثالثة، ثم هو قمر، وإنما قيل له هلال؛ لأن الناس يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه من الإهلال، الذي هو رفع الصوت.

 

أَهْلِلْهُ:أي أطلعه علينا، وأرنا إياه، والمعنى: اجعل رؤيتنا له مقترنًا بالأمن والإيمان.

بِالْيُمْنِ:أي بالبركة والخير الكثير.

الْإِيمَانِ:أي بثبات الإيمان فيه.

السَّلَامَةِ:أي السلامة عَنْ آفات الدنيا والدِّين.

 

المعنى العام:

بيَّن لنا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما نقوله عند رؤيتنا للهلال: «اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ».

 

وفي هذا الحديث تنبيه على أن الهلال من مخلوقات الله سبحانه وتعالى ليس له شيء من الخلْق والتدبير، ونحوه.

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء بهذا الذِّكْر عند رؤية الهلال.

2- حرص الصحابة رضي الله عنهم على نقل كل أفعال النَّبِي صلى الله عليه وسلم وأقواله.

3- من أسباب السعادة والفلاح في الدنيا: الإيمان بالله سبحانه وتعالى.

4- من أسباب السلامة في الدنيا والآخرة: الاستسلام لله سبحانه وتعالى.

5- لا أمن بدون إيمان، ولا سلامة بدون إسلام.

6- تقرير توحيد الربوبية.

7- لا يأتي بالخير إلا الله سبحانه وتعالى.

8- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه أمور دينهم.

9- عظيم محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم.



[1] طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، كان رجلا كثير الشعر، حسن الوجه، وهو أول من قُتل في موقعة الجمل سنة ست وثلاثين.

[2] حسن: رواه الترمذي (3373)، وحسنه الألباني (4726).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة