• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الإحسان للجار

الإحسان للجار
محمد بن فوزي الغامدي


تاريخ الإضافة: 2/4/2022 ميلادي - 29/8/1443 هجري

الزيارات: 7969

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإحسان للجار


اهتم التشريع الإسلامي بالإحسان للجار كثيرًا، حتى وإن لم يكن مسلمًا، وقد جاءت آيات وأحاديث كثيرة تدل على أهمية الإحسان للجار.

 

قال تعالى: ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ﴾ [النساء: 36].

 

والجيران على ثلاث درجات؛ كما بيَّنت النصوص الشرعية العامة:

جار له حق واحد؛ وهو الجار الكافر: فله حق الجوار.

جار له حقَّان؛ وهو الجار المسلم: فله حق الجوار، وحق الإسلام.

جار له ثلاثة حقوق؛ وهو الجار المسلم ذو الرحم: فله حق الجوار، وله حق الإسلام، وله حق الرحم.

 

وقد أمرنا رسولنا بالإحسان للجار؛ فعن عبدالرحمن بن أبي قراد السلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنْ أحببْتُمْ أنْ يُحِبَّكُمُ اللهَ تعالَى ورسولُهُ فأدُّوا إذا ائْتُمِنتُمْ، واصدُقُوا إذا حدَّثْتُمْ، وأحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَكمْ »؛ [صحيح الجامع: ١٤٠٩].

 

ونلاحظ كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث على إحسان وإكرام الجار؛ فعن أبي شريح رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيُحْسِنْ إلى جارِه، ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضيفَه، ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خيرًا أو لِيَسْكُتْ))؛ [صحيح الجامع: 6501].

 

وحتى جبريل عليه السلام كان يوصي رسول الله بالجار؛ فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجَارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ))؛ [صحيح البخاري: 6015].

 

ومن تعظيم الشريعة الإسلامية لحقوق الجار أن جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم محبة الخير للجيران من الإيمان؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفْسِي بِيدِهِ، لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى يُحِبَّ لِجارِهِ ما يُحِبُّ لِنفسِهِ))؛ [صحيح الجامع: 7086].

 

وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من إيذاء الجار، وحكم على امرأة كانت تقوم الليل وتصلي بأنها من أهل النار؛ بسبب إيذائها لجيرانها فقط بلسانها!

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فلانة تقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ وتفعلُ، وتصدَّقُ، وتُؤذي جيرانَها بلِسانِها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلم: لا خَيرَ فيها، هيَ من أهلِ النَّارِ))؛ [صحيح الأدب المفرد للألباني: 88].

 

كما ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بالله بعدم إيذاء الجار؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كانَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخِرِ، فلا يؤذِ جارَه))؛ [صحيح البخاري: 6018].

وقد أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الشخص لا يؤمن ما دام جاره لا يأمنه من شره.

 

فثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((واللهِ لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، قيل: من يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما بوائقُه؟ قال: شرُّه))؛ [صحيح الترغيب: 2550].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة