• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الإصلاح بين الناس

الإصلاح بين الناس
محمد بن فوزي الغامدي


تاريخ الإضافة: 5/4/2022 ميلادي - 3/9/1443 هجري

الزيارات: 7947

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإصلاح بين الناس

 

إصلاح ذات البين من الأمور العظيمة والعبادات التي غفل عنها كثير من الناس؛ فقد أمرنا الله عز وجل بالإصلاح في قوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 1].

 

فالإصلاح من الأعمال العظيمة التي حث عليها دين الإسلام، وهو دين التسامح والعفو والمحبة، والاجتماع وتآلف المسلمين.

 

فقد وعد الله أصحاب الإصلاح بالأجر العظيم؛ قال تعالى: ﴿ لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 114].

 

قال الإمام الطبري رحمه الله: "﴿ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ﴾، قال: هو الإصلاح بين المتباينين أو المختصمين بما أباح الله الإصلاح بينهما ليتراجعا إلى ما فيه الألفة واجتماع الكلمة على ما أذن الله وأمر به"؛ [تفسير الطبري (4/ 2539)].

 

ومن أهمية الإصلاح بين الناس، فقد أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن الإصلاح بين الناس أفضل من صيام وصلاة التطوع؛ فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أُخبِرُكم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ؟ قالوا: بلى، قال: صلاحُ ذاتِ البَيْنِ، فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالقةُ))؛ [سنن الترمذي: 2509].

 

ولضرورية الإصلاح بين الناس، وأنه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل من تطوع الصلاة والصيام، فإن الشرع أجاز الكذب بغرض الإصلاح بين المتخاصمين، عن طريق نقل مدح طرف للطرف الآخر، وغيرها من أمور الخير؛ رغبةً في الإصلاح؛ فعن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الكذَّابُ الَّذي يُصلحُ بين النَّاسِ، ويقولُ خيرًا، ويُنمي خيرًا))؛ [صحيح مسلم: 2605].

 

وبالإصلاح تتحقق أخوة الإسلام؛ قال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 10].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة