• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

دعاء من رأى مبتلى

دعاء من رأى مبتلى
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 2/6/2022 ميلادي - 2/11/1443 هجري

الزيارات: 14681

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دُعَاء من رأى مُبتَلًى


رَوَى التِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ»[1].

 

معاني الكلمات:

مُبتَلًى: أي مصابًا، سواء كانت مصيبته دينية كالبدع والمعاصي، أو دُنيوية كالمرض والعجز.


الحَمْدُ لِلهِ: أي الثناء الكامل لله وحده مِلكًا ومُلكًا واستحقاقًا.


عَافَانِي:أي شافاني.


ابْتَلَاكَ:أي أصابك.


لَمْ يُصِبْهُ:أي يدركه.

 

المعنى العام:

ينبغي لمن رأى مبتلًى في دينه ببدعة أو نحوها، أو رأى مبتلًى في دنياه بمرض أو نحوه أن يقول: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا».


فمن قال هذا الدُّعَاء لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ الذي رآه في المبتلى.

 

فائدة:

ينبغي أن يقول هذا الذِّكْر سرًّا، بحيث يُسمِع نفسه، ولا يُسمعه المبتلى، لئلا يتألَّم قلبه بذلك، إلا أن تكون بليته معصية، فلا بأس أن يُسمعه ذلك، من باب الزجر له إن لم يخف من ذلك مفسدة[2].

 

الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء بهذا الذِّكْر لمن رأى مبتلًى.


2- من رأى مبتلى فدعا الله بهذا الدُّعَاء لم يصبه ذلك البلاء.


3- عظيم فضل الدُّعَاء المذكور.


4- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على سلامة أمته من الأمراض.


5- عظيم حب الصحابة رضي الله عنهم للنبي يتجلَّى في نقلهم كافةَ أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم.



[1] حسن: رواه الترمذي (3432)، وقال: حسن غريب، قال الألباني: وهو كما قال، فإن له طرقا وشواهد، وقد خرجتها في الصحيحة (2737).

[2] انظر: فيض القدير، للمناوي (6 /130).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة