• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

فرشي التراب

فرشي التراب
سمر سمير


تاريخ الإضافة: 4/8/2022 ميلادي - 6/1/1444 هجري

الزيارات: 55234

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فرشي التراب


كنا في طريق سفر بالسيارة، فقُمنا بتشغيل بعض الأناشيد الموجودة على الهاتف منذ فترة طويلة.

 

كان من ضمنها أنشودةُ فرشي التراب، منذ زمن بعيد لم أسمعها.

 

تذكَّرت كيف كنت أُحب الاستماع إليها، وأشاهد الفيديو الخاص بها منذ أول نزولها، وكم كنت أتأثر بها؛ لأنها تذكِّرني بمصيري الذي لابد منه، ولكني أَحيد بتفكيري عنه وأبتعد بخيالي عن تصوُّره، فكلنا نكره الموت ونبتعد عن ذكره.

 

أقرأ معي كلماته بقلبك:

كلمات النشيد:

(فرشي الترابُ يضمني وهو غطائي

حولي الرمالُ تلفني بل من ورائي

واللحد يحكي ظلمةً فيها ابتلائي

والنور خطَّ كتابه أنسى لقائي

أنسى لقائي

والأهل أين حنانُهم باعوا وفائي

والصَّحبُ أين جموعُهم تركوا إخائي

والمال أين هناؤه صار ورائي

والاسم أين بريقُه بين الثناء

هذي نهايةُ حالي، فرشي التراب

والحب ودَّع شوقُه وبكى رثائي

والدمع جفَّ مسيرُه بعد البكاء

والكون ضاق بوُسعه ضاقت فضائي

فاللحد صار بجثتي أرضي سمائي

والخوف يملأ غربتي والحزن دائي

أرجو الثبات وأنه قسمًا دوائي

والربَّ أدعو مخلصًا أنت رجائي

أبغى إلهي جنةً فيها هنائي)

 

هذه المرة صادف النشيد قلبًا مستعدًّا، فتفاعلت مع كلماتها واستشعرت معانيها وأثرت فيَّ تأثيرًا قويًّا، فدعوت لمنشدها مشاري العرادة بالرحمة والمغفرة، فهو قد توفي منذ عدة سنوات، وقلت في نفسي: لعله كان صاحب نية في هذا النشيد، لعله أراد أن يذكِّر الناس بهادم اللذات كما وصانا نبيُّنا بالإكثار من ذكره، فكان هذا النشيد من أثره الباقي الذي يُكتب في موازينه بعد موته، وإن كان بعض الناس تظن إن هذا الأمر البسيط – الإنشاد - ليس له كبيرُ أثرٍ، ولكن لعل الله تقبَّله منه، فكان أثرًا طيبًا له بعد رحيله، فلا نستصغر شيئًا من الأعمال الصالحة، ولا نحتقر من المعروف شيئًا، فلا ندري أيها يُقبل ويُكتب لنا في موازيننا، فلعل عملًا صغيرًا كبَّرته النية، ولعل عملًا كبيرًا حقَّرته النية.

 

والسؤال إليك:

ما أثرك الذي تود تركَه بعد موتك؟

ما العمل الذي ترجو أن يتقبله الله منك ويبقى صدقة جارية لك يزيد في حسناتك بعد رحيلك؟

 

لا أريد إجابة، فهذا شيء بينك وبين الله، لكن تفكَّر في الأمر بينك وبين نفسك، فإن وجدتَه فاحمَد الله واستكثِر منه، وإن لم تجده بعد فما زال في العمر بقية، فابحث عنه وتمسك به لعله يُنجيك.....





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة