• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الشرك الأكبر (س/ج)

الشرك الأكبر وأنواعه (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 16/8/2022 ميلادي - 18/1/1444 هجري

الزيارات: 8066

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشرك الأكبر (س/ج)

 

س1- ما هو الشرك الأكبر؟

ج1- الشرك الأكبر هو صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله كالدعاء والذبح وغير ذلك، والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإنْ فَعَلْتَ فَإنَّكَ إذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾. (أي المشركين) [يونس:106].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور))؛ [رواه مسلم].

 

س2- ما هو أعظم الذنوب عند الله؟

ج2- أعظم الذنوب عند الله الشرك الأكبر، والدليل قول الله تعالى: ﴿ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾. [لقمان: 12].

 

ولما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله نِدًا وهو خلقَك))؛ [متفق عليه]. (الند: المثيل والشريك)

 

س3- هل الشرك موجود في هذه الأمة؟

ج3- نعم موجود، والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾. [يوسف: 106].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تَلحق قبائلُ مِن أُمتي بالمشركين وحتى تعبدَ الأوثان))؛ [صحيح: رواه الترمذي].

 

س4- ما حكم دعاء غير الله كالأولياء؟

ج4- دعاؤهم من الشرك الأكبر الذي يدخل النار. قال الله تعالى: ﴿ إنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾. [فاطر: 41].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من مات وهو يدعو مِن دونِ الله نِدًّا دخل النار" (النِّد: الشريك) [رواه البخاري].

 

س5- هل الدعاء عبادة؟

ج5- نعم الدعاء عبادة. قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾. [غافر: 60]. (عبادتي: دعائي. داخرين: صاغرين).

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء هو العبادة))؛ [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].

 

س6- هل يسمع الأموات الدعاء؟

ج6- لا يسمعون. قال الله تعالى:

(1) ﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾. [فاطر:22].

 

(2) ﴿ إنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 36]. (يعني بذلك الكفار، لأنهم موتى القلوب، فشبههم الله بأموات الأجساد). [ذكره ابن كثير].

 

(3) وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن لِلهِ ملائكة سَياحين في الأرض يُبلِّغوني عن أمتي السلام))؛ [صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع].

 

فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمع السلام عليه إلا بتبليغ الملائكة له، فغيره من باب أولى لا يسمع.

 

(4) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر (مكان قتلى المشركين) فقال: "هل وجدتم وعد ربكم حقًا؟ " ثم قال: "إنهم الآن يسمعون ما أقول" فذُكِر لعائشة فقالت: "إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليَعلَمون، أن ما كنتُ أقول لهم هو الحق" ثم قرأت: ﴿ إنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾. [النمل:80].

 

وقال قتادة راوي حديث أبي طلحة الذي في معناه: "أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا، ونقمة وحسرة وندامة))؛ [رواه البخاري في كتاب المغازي باب 8].

 

يستفاد من الحديث:

(1) إن سماع قتلى المشركين مؤقَّت بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنهم الآن يسمعون" ومفهومه بعد الآن لا يسمعون، لأنه كما قال قتادة راوي الحديث: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا ونقمة وحسرة وندامة.

 

(2) إنكار عائشة لرواية ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل "يسمعون" بل قال: "إنهم الآن ليَعلمون" مستدلة بالآية: ﴿ إنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ﴾ [النمل:8].

 

(3) ويمكن التوفيق بين رواية ابن عمر وعائشة بما يلي:

إن الأصل هو عدم سماع الموتى، كما صرح به القرآن، ولكن الله أحيا قتلى المشركين معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمعوا كما صرح بذلك قتادة راوي الحديث والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة