• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

ليس المؤمن باللعان

ليس المؤمن باللعان
السيد مراد سلامة


تاريخ الإضافة: 25/4/2023 ميلادي - 4/10/1444 هجري

الزيارات: 4938

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليس المؤمن باللعان

 

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ فَلَعَنَتِ امْرَأَةٌ نَاقَتَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا ‌فَإِنَّهَا ‌مَلْعُونَةٌ»، قَالَ عِمْرَانُ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا"[1].

 

دروس وعبر:

قال النووي رحمه الله تعالى: إنما قال هذا زجرًا لها ولغيرها، وكان قد سبق نهيها ونهي غيرها عن اللعن، فعوقِبت بإرسال الناقة، والمراد النهي عن مصاحبته صلى الله عليه وسلم لتلك الناقة في الطريق، وأما بيعها وذبحها وركوبُها في غير مصاحبته صلى الله عليه وسلم من التصرفات التي كانت جائزة قبل هذا، فهي باقية على الجواز؛ لأن الشرع إما ورد بالنهي عن المصاحبة، فبقي الباقي كما كان؛ اهـ بتصرف[2].

 

فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لعن الدواب؛ ليتعود المسلمين على حلاوة الألفاظ، وطيب الأقوال، وتجنُّب السخط، وبذاءة الكلام، وكان هذا هو حال السلف رحمة الله عليهم؛ يقول عمرو بن مالك: سمعت أبا الجوزاء يقول: ما لعنت شيئًا قط، ولا أكلت شيئًا ملعونًا قط، ولا آذيت أحدًا قط[3].

 

قال مكي بن إبراهيم: كنا عند ابن عون، فذكروا بلال بن أبي بردة، فجعلوا يلعنونه ويقعون فيه، وابن عون ساكت، فقالوا: يا بن عون، إنما نذكره بما ارتكب فيك، فقال: إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتي يوم القيامة: لا إله إلا الله، ولعن الله فلانًا، فلأن يخرج من صحيفتي: لا إله إلا الله، أحب إليَّ من أن يخرج منها: لعن الله فلانًا.

 

من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم:

عن جرموزٍ بن أوس الهجيمي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: ((أوصيك ألا تكون لعانًا)) [4].

 

ويُعلنها النبي صلى الله عليه وسلم مدوية لتستقر في أذن كل صغير وكبير، فيقول: ((لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار) [5].



[1] «مسند أحمد» (33/ 104 ط الرسالة): «وأخرجه ابن أبي شيبة 8 /673، ومسلم (2595) (80)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (374)، والطبراني في "الكبير" 18/ (452)».

[2] رياض الصالحين" (ص590).

[3] (سير أعلام النبلاء: 4/ 371).

[4] (صحيح الجامع: 2542)، (الصحيحة: 1729).

[5] (رواه الترمذي وأبو داود عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، وهو في صحيح الجامع: 7443).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة