• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

المؤمن كالنخلة

المؤمن كالنخلة
كمال عبدالمنعم محمد خليل


تاريخ الإضافة: 26/4/2023 ميلادي - 5/10/1444 هجري

الزيارات: 15005

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المؤمن كالنخلة

 

الذي يتصف بصفة الإيمان ينبغي أن يكون نافعًا أينما حَلَّ أو ارتحل، فالخيرُ في كلامه وسعيه، حتى في صمته، مثله في ذلك مثل شجرة النخيل؛ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبدالله بن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ مِن الشَّجَرِ شجرةً لا يسقُطُ ورقُها، وهي مثل المسلم (وفي رواية: المؤمن) حدِّثوني ما هي؟ فوقَعَ الناسُ في شجر البادية، ووقع في نفسي أنها النخلة، قال عبدالله: فاستحييتُ (وذلك لوجود أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما - في المجلس)، فقالوا: يا رسول الله، أخبرنا بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة"، قال عبدالله: فحدَّثْتُ أبي بما وقع في نفسي، فقال: لأن تكون قلتها أحَبُّ إليَّ مِنْ أن يكونَ لي كذا وكذا"، وفي رواية "أحَبُّ إليَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".

 

هذه مسابقة عقَدَها النبي صلى الله عليه وسلم بين الحاضرين؛ حتى يُفكِّر الحاضرون في مقصد النبي صلى الله عليه وسلم، ولما لم تأتِ الإجابةُ من أحد أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن سؤاله، ولماذا النخلة؟ قال العلماء: وشبَّه النخلة بالمؤمن أو المسلم في كثرة خيرها، ودوامِ ظِلِّها، وطيب ثمرها، ووجوده على الدوام، فإنه من حين يطلع ثمرها، لا يزال يُؤكل منه حتى ييبس، وبعد أن ييبس، يتخذ منه منافع كثيرة، ومن خشبها، وورقها، وأغصانها، فيستعمل جذوعًا، وحطبًا، وعصِيًّا، وحصرًا، وحبالًا، وأواني، وغير ذلك، ثم آخر شيء منها نواها، وينتفع به علفًا للإبل، ثم جمال نباتها، وحسن هيئة ثمرها، فهي منافع كلها، وخير وجمال، كما أن المؤمِنَ خيرٌ كُلُّه من كثرة طاعاته ومكارم أخلاقه، ويُواظِب على صلاته وصيامه وقراءته وذكره والصَّدَقة والصِّلة، وسائر الطاعات، وغير ذلك، فبركةُ النخلةِ موجودةٌ في جميع أجزائها، مستمرةٌ في جميع أحوالها، وكذلك بركة المؤمن عامَّة في جميع الأحوال، ونفعُه مستمرٌّ له ولغيره حتى بعد موته، والعجيب من ذلك كله أن النخلة تُضرَب بالأحجار فتردُّ بأطيب الثَّمَر، وكلَّما اشتدَّ الضربُ اشتدَّ الردُّ بالثمر، والمؤمن كذلك، فهو لا يردُّ السيئة بمثلها؛ ولكن يعفو ويصفح، فهو مثالٌ للخير في كل سلوكه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة