• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

وحدثتم عنها...

وحدثتم عنها...
داليا رفيق بركات


تاريخ الإضافة: 4/5/2023 ميلادي - 13/10/1444 هجري

الزيارات: 2768

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وحدثتم عنها...

 

لا يخفى على أحَدٍ أبدًا تلك الضجَّةُ الإعلامية، والأبواق العالية، والشعارات الرنَّانة، والشركات الراعية، والإعلانات العقيمة التي أصبحت تُلاحِقُنا في كل مكان لهذا الحَدَث حتى كأنها تقول لمن لا يعلم شيئًا: سوف أُعرِّفك مَن أنا، وتعترف بي، وتقبلني حتى ولو كنت في عُقْر دارِكَ والعياذ بالله.

 

فعندما رأيت ذلك حدَّثْتُ نفسي وكأنِّي أُطَمْئنُها: الحمدُ لله نحن أبْعَدُ ما يكون عن ذلك -بحكم أننا نعيش في بلد إسلامي - ولا سبيل للأولاد لمعرفة هؤلاء، حتى فُوجئتُ بابني يقول لأخته ذات مرة: لا ترسمي قوس قزح فهو شعارٌ للناس السيئين، نظرتُ إليه مندهشةً وقُلْتُ له: هل تعرفُهم؟


قال: سمعتُ عنهم.

 

قلت له: مِنْ أيْنَ..؟

 

قال: من الإعلانات فقد كانت تخرج لي.

 

هكذا إذن.

ومن هنا كان لا بُدَّ لنا من وقفة وحديث، فلا يمكن أن يمرَّ الأمْرُ مرورَ الكِرام.

 

فلنبدأ من البداية، فأنصتوا إذن: خلق الله عز وجل البشر والحيوانات من نوعين اثنين لا ثالث لهما، كل منهما يُكمِل الآخر، الذكر والأنثى فقط لا غير، قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].

 

فصدق الله وكذب غيرُه، وجعل فينا غريزةً يميل بها كُلٌّ منهما إلى الآخر حتى نستطيع الحفاظ على الجِنْس البشري والحيواني من الزوال، فهذا مربط الفرس، والغرض من تلك الغريزة؛ لذلك لم يترك الله لنا تلك الغريزة نُشبِعها كما نشاء وكيفما أرَدْنا؛ بل وضع لها ضوابطَ وحدودًا وموانعَ لا نقربها، ونُؤدِّي الغرض الذي خُلِقَتْ لهُ، لا نَحيد عن الطريق؛ بل سأكون صادقةً تمامًا إن قلتُ: حتى لا نحيد عن إنسانيَّتِها وعن الرُّقي الذي ميَّزَنا اللهُ به عن الحيوانات.

 

فالحيواناتُ لا عقلَ لها، وتقودها الغريزة لتتكاثر، فهي تعلم تمامًا ما هي وظيفة تلك الغريزة، ولا يمكن أن تَحيد عمَّا خلَقَها اللهُ فيها.

 

فما بالنا نحن البشر ذو العقول حِدْنا وضلَلْنا، وأصبحنا أقلَّ من الحيوانات فَهْمًا، وألغت الغريزة عقولنا، فأصبحنا كمن يريد إشباعها بلا قيود، وكأننا وحوشٌ مسعورةٌ جائعةٌ تجري خلف قطيع أغنام، فالحيواناتُ يا بُنيَّ، لا تفعل ذلك لتضمن البقاء والاستمرارية في الحياة جيلًا يخلُف جيلًا.

 

فإن قدر الله لنا البقاء سأشرح باختصار كيف كرَّمَنا اللهُ بتلك الغريزة، ووضع لنا الضوابط والقيود والحلول التي تحفظنا من الوقوع في المحذور، إنْ شاءَ اللهُ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة