• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

مراتب صيام عاشوراء

مراتب صيام عاشوراء
أ. د. كامل صبحي صلاح


تاريخ الإضافة: 26/7/2023 ميلادي - 8/1/1445 هجري

الزيارات: 5068

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مراتب صيام عاشوراء


الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن صيام يوم عاشوراء يكون على مراتب ثلاث:

1- أن يصوم عاشوراء ويومًا قبله ويومًا بعده، وهذا أفضلُ المراتب.

2- أن يصوم عاشوراء ويومًا قبله أو يومًا بعده، لمخالفة المشركين.

3- أن يصوم يوم عاشوراء وحده.

 

والدليل على ذلك ما يلي: ففي الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صُومُوا يومَ عاشوراءَ، وخالفُوا فيهَ اليهودَ، صومُوا قبلَه يومًا، وبعدَهُ يومًا». «السيوطي، الجامع الصغير، (5050)، صحيح».

 

وفي رواية عن عبد الله بن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا يومَ عاشوراءَ وخالفوا فيهِ اليهودَ وصوموا قَبلَهُ يومًا أو بعدَه يومًا»؛ «أخرجه أحمد (2154) واللفظ له، والبزار (5238)، وابن خزيمة (2095)، أحمد شاكر، مسند أحمد (4‏/ 21)، إسناده حسن».

 

وفي الحديث عن عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَئِنْ بَقِيتُ إلى قابِلٍ لَأَصُومَنَّ التاسِعَ، وفي رِوايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قالَ: يَعْنِي يَومَ عاشُوراءَ»؛ «صحيح مسلم، (1134)»، وفي الحديث عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»؛ «رواه مسلم، (1976)».

 

وقال الإمام ابن القيم الجوزية: (فمراتبُ صومه ‏ثلاثة: أكملها: أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه ‏أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم، وأما إفراد التاسع، فمن نقص ‏فهم الآثار، وعدم تتبُّع ألفاظها وطرقها، وهو بعيد من اللغة والشرع، والله الموفق للصواب)؛ «زاد ‏المعاد، لابن القيم الجوزية، (2/ 75)».

 

وقد ذكر هذه المراتب الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري؛ حيث قال: «...وَعَلَى هَذَا فَصِيَامُ عَاشُورَاءَ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاتِبَ، أَدْنَاهَا أَنْ يُصَامَ وَحْدَهُ، وَفَوْقَهُ أَنْ يُصَامَ التَاسِعُ مَعَهُ، وَفَوْقَهُ أَنْ يُصَامَ التَاسِعُ وَالْحَادِي عَشَرَ وَاللَهُ أَعْلَمُ...»؛ «فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، قوله باب صيام يوم عاشوراء، (4/ 246)».

 

والله تعالى أعلى وأعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة