• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

شكرا أيها الوزير

شكرا أيها الوزير
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 12/8/2023 ميلادي - 25/1/1445 هجري

الزيارات: 2827

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شكرًا أيها الوزير


المواقف الإيجابية الطيبة من الناس مؤثرة ومفرحة، يقبلها الجميع، ويُشكر أصحابها، وتبقى محفورةً في ذاكرة من رآها وعايشها ولمسها، وإن نسايها أصحابها فلا ضير عليهم، فهم يواصلون عطاءهم ورسائلهم الطيبة وينسونها.

 

وعندما تكون تلك المواقف الجميلة للكبار وأهل الوجاهة والقيادة يكون أثرها أعظم ونفعها أوسع، فهم محل قدوة لغيرهم ممن يرقبون أعمالهم، ويسمعون كلامهم، ويطيعون أمرهم، ويفرحون بقربهم منهم وكسب ودِّهم، فيحصل من ذلك خير كثير، ويقبل الجميع على البذل والعطاء والتعاون والوُدِّ والمحبة؛ مما يُسرِّع عملية البناء والتنمية والتطور والازدهار.

 

والوزير قائد في وزارته، وقدوة للعاملين معه من المديرين والمسؤولين وسائر الموظفين، وقراراته نافذة على الجميع، والكل يراقب تحرُّكاته، ويتحسَّس رغباته وتوجُّهاته؛ ليعمل في ضوئها، ويبتعد عن ضدِّها، وكلما كانت مواقف الوزير إيجابية وطيبة ونافعة، كان النفع أعظم، والإنجاز أسرع.

 

وهنا أستعرض بعض المواقف الجميلة لبعض الوزراء ممن التقيت بهم ورأيتهم وعاصرتهم واستمعت إلى حديثهم، في أكثر من بلد، وتركوا في نفسي أثرًا طيبًا أدعو لهم بسببه وأشكرهم، وهدفي هنا المواقف دون الأسماء التي أعرضت عن ذكرها، والبلاد التي حدثت بها:

1- شكرًا لك أيها الوزير لأنك تشارك جميع الموظفين صلاة الظهر، تصف معهم أو تؤمُّهم، وتتيح لهم المجال لكي يسلموا عليك ويصافحوك، وأنت تلين لهم الكلام، وتبادلهم الوُدَّ والابتسام، وهذا يدفعهم للحرص على طاعة الرحمن، وأداء العمل بنشاط وأمان.

 

2- شكرًا لك أيها الوزير لأنك خصصت يومًا في الأسبوع أو في الشهر لمدة ساعة أو نحو ذلك، تستقبل فيه من رغب من العاملين بالمؤسسة التي تقودها، ليقدم لك خطابًا، أو يرفع تظلُّمًا شفويًّا لا يريد كتابته، أو يريد أن يحظى بجلسة معك ولو لدقيقة واحدة حتى تبقى في ذاكرته، أو حتى تتعرف أنت على بعض الموظفين مباشرةً.

 

3- شكرًا لك أيها الوزير لأنك استقبلت الموظف الذي قدم طلبًا لمقابلتك منذ أسبوع أو شهر أو ربما عدة شهور وهو يترقب موعد اللقاء، ففرح عندما تلقى اتصالًا بأن الموعد غدًا مع الوزير، فبات فرحًا مسرورًا، وغدا مبكرًا مستعدًّا، ووجد الوزير ينتظره في الموعد المحدد، وقد استقبله بحفاوة وإكرام وابتسامة وابتهاج، فأنس الموظف، وهدأت أعصابه، وقال للوزير: لقد تحقق نصف مطلبي بهذا الأسلوب الرائع منك، ولا أريد الإطالة عليك، فعرض ما بقي معه باختصار وخرج بنفس راضية ودعوات متعددة.

 

4- شكرًا لك أيها الوزير لأنك أتيت لزيارة طلاب الجامعات ضمن بعض الفعاليات، وخصصت لهم بعض الوقت في حوار مفتوح جميل رائع، وعندما أقيمت الصلاة قدموك إمامًا لهم، وبعد الصلاة رجعتم لإكمال بقية الحديث، وهنا تبرز بعض المواهب والقدرات والقيادات من خلال تلك اللقاءات والندوات والفعاليات.

 

5- شكرًا لك أيها الوزير لأنك اجتمعت بموظفيك في يوم مشهود، مرة في العام، لتكريم المميزين والمجيدين والفائزين نتيجة تقييم مستمر طوال العام، وهنا يفرح ذلك المكرم بتميُّزه نتيجة جهده وعطائه، فيحس أن القيادة بالمؤسسة تراقب عمله، واليوم تكافؤه وتُثمِّن جهده ومثابرته وعدم تقاعُسه، فيكون ذلك التكريم رسالةً مؤثرةً تزيد في نشاطه، ويحس بها الآخرون ليتسابقوا في الإنجاز والعطاء.

 

6- شكرًا لك أيها الوزير لأنك تشارك الناس حولك، فتزورهم في أفراحهم، وتواسيهم في أحزانهم، وتكسب قلوب الكثيرين ومحبتهم لك، وثناءهم عليك، وقد يكون البعض حاول مرارًا مقابلتك ومصافحتك في مكتبك فلم يفسح له المجال، والآن كسب ذلك وقد أتيت بنفسك وصافحك، وارتاحت نفسه وهدأت أعصابه، ووفر على نفسه الذهاب والانتظار، وتفرغت أنت لأعمالك ومهامك الملقاة على عاتقك، فقد يكون بعض الناس لا حاجة له سوى رؤيتك والتشرف بالمصافحة ورؤية ابتسامتك.

 

وفي الختام أسأل الله الأُلفة بين القلوب، وزيادة المحبة لعلَّام الغيوب، والتعاون بين الجميع، وصلى الله وسلم على نبينا القدوة الحسنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة