• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

"ولك بمثل"

ولك بمثل
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 13/8/2023 ميلادي - 26/1/1445 هجري

الزيارات: 4272

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"ولَكَ بمِثْلٍ"

 

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ [الحشر: 10]، وقال تَعَالَى: ﴿ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [محمد: 19]، وقال تَعَالَى: إخْبَارًا عَن إبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾ [إبراهيم: 41]، وعَن أَبي الدَّردَاءِ رضي الله عنه أَنَّهُ سمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((مَا مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلَّا قَالَ المَلكُ: ولَكَ بمِثْلٍ))؛ رواه مسلم.


المرادُ: أخوَّةُ الإسلامِ، لا أُخوَّةُ النَّسبِ، في غَيْبَةِ الأخِ المدْعوِّ له، وفي السِّرِّ، ودونَ أنْ يَعلَمَ به صاحبُه، وخَصَّ هذا النَّوعَ مِن الدُّعاءِ بالذِّكْرِ؛ لأنَّه أبْلَغُ في الإخلاصِ، وأدَلُّ على عُمقِ المحبَّةِ؛ لبُعدِه عن الرِّياءِ والأغراضِ المفسِدةِ، فإذا دَعا المسْلمُ لأخيهِ، قال المَلَكُ المُوكَّلُ به: ((ولَك))أيُّها الدَّاعي، بِمِثْلِ ما دَعوْتَ به لأَخيكَ، وفي رِوايةٍ عندَ مُسْلمٍ: ((قال الملَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولكَ بمِثل))، فالملَكُ يُؤمِّنُ على الدُّعاءِ، ويَدْعو للدَّاعي بمِثلِ ما دَعا لأخيهِ؛ فالجزاء من جنس العمل.


وهذا أيضًا من الحثِّ على إحسانِ المُؤمنينَ بَعْضِهْم إلى بَعْضٍ، وفي الحديث: ((وكونوا عبادَ الله إخوانًا)).


والدعاء بظهر الغيب يدل دلالة واضحة على صدق الإيمان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمِن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه)) فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه كان هذا دليلًا على محبَّتك إياه، وأنك تحب له من الخير ما تحبه لنفسك.


كلنا يقول: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، وهذا دعاء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:((إنكم إذا قلتم ذلك، فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض)).


قال ابن تيمية رحمه الله: أسرع الدعاء إجابة دعاء غائب لغائب.


ومن الدعاء المشهور: ((اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل طاعتك، ويُذل فيه أهل معصيتك... إلخ)) وقد أشكل على بعضهم قوله: ويذل فيه أهل معصيتك، ومن ذا الذي يسلم من جنس المعصية؟!


واللفظ المأثور في هذا الدعاء كما جاء عن طلق بن حبيب: ((اللهم أبرم لهذه الأمة أمرًا راشدًا تعز فيه وليَّك، وتُذِل فيه عدوَّك، ويُعمل فيه بطاعتك، ويُتناهى فيه عن سخطك)) [فينبغي الدعاء به، وبه يزول الإشكال]، د.عبدالرحمن البراك.


مراجع المقال:

• موقع الإمام ابن باز.


• موقع الدرر السنية (الموسوعة الحديثية).


• كتاب شرح صحيح مسلم، حسن أبو الأشبال.


• شرح رياض الصالحين، ابن عثيمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة