• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

عبر من الحجر

عبر من الحجر
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 11/9/2023 ميلادي - 25/2/1445 هجري

الزيارات: 3549

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عِبَر من الحُجَر


"سورة الحجرات" سورة الآداب والأخلاق، هي مدرسة عظيمة؛ جاءت بعظيم القيم الإنسانية النبيلة، فيها إرشاد المؤمنين إلى مكارم الأخلاق، وهي بحسب ترتيب الآي:

1- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ ‌يَدَيِ ‌اللَّهِ ‌وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [الحجرات: 1].

 

2- ﴿ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﴾ [الحجرات: 2].

 

3- ﴿ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ ﴾ [الحجرات: 2].

 

4- ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6].

 

5- ﴿ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [الحجرات: 10].

 

6- ﴿ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴾ [الحجرات: 11].

 

7- ﴿ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ [الحجرات: 11].

 

8- ﴿ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ﴾ [الحجرات: 11].

 

9- ﴿ اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [الحجرات: 12].

 

10- ﴿ وَلَا تَجَسَّسُوا ﴾ [الحجرات: 12].

 

11- ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ﴾ [الحجرات: 12].

 

12- ﴿ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَان ﴾ [الحجرات: 17].

 

وماذا يجب علينا أمام هذه القيم والأخلاق والتوصيات العظيمة من الله تعالى؟ يجب علينا كمسلمين مؤمنين الاتِّباع والسَّمْع والطاعة...

 

إذا مرَّ بنا اسم من أسماء الله، أو صفةٌ من صفات الله، أن نؤمن بهذا الاسم وهذه الصفة، وأن نقومَ بما هو الثمرة من الإيمانِ بهذا الاسم أو الصفة.

 

ألا نتقدم بين يدي الله ورسوله في أي شيء، سواء من الأقوال أو الأفعال أو غيره.

 

ألا نجعل دعاءه صلى الله عليه وسلم كدعاء بعضنا لبعض، فيجب علينا الإجابة، كما قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ‌اسْتَجِيبُوا ‌لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال: 24]، وإنَّ حُرمتَه ميتًا كحُرمته حيًّا".

 

لنعلم أن كل من استهان بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم فإن عمله حابط؛ لأن الاستهانة والاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم ردة، كما قال الله تعالى في المنافقين الذين كانوا يستهزئون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ ‌وَلَئِنْ ‌سَأَلْتَهُمْ ‌لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة: 65-66].

 

إنَّ التقوى تقوى القلب، والصلاح صلاح القلب؛ وتكون بامتثال أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، واجتناب ما نهوا عنه.

 

إنَّه يجب علينا أن نتثبت فيما ننقل من الأخبار.

 

تحريم عيب المؤمنين بعضهم بعضًا، سواء بصفة خَلْقِيَّة أو خُلُقِيَّة.

 

تحريم السخرية، ولَمْزِ الغَيْرِ، والتنابُز بالألقاب، وفي الحديث لما صعد عبدالله بن مسعود شجرة ضحك القوم من دِقَّة ساقيه، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يسأل: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟)) قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ))؛ رواه أحمد.

 

إذا سمعت الله يقول: ﴿ يَاأَيُّهَا ‌الَّذِينَ ‌آمَنُوا ﴾ [الحجرات: 1]، فأرعها سمعك؛ فإما خيرٌ تؤمر به، وإما شرٌّ تُنْهى عنه.

 

يجب الكَف عن ذكر الناس بما يكرهون، سواء كان ذلك فيهم أو ليس فيهم، ولتعلم أخي أنك إذا نشرت عيوبَ أخيك فإن الله سيسلط عليك مَن ينشر عيوبك ﴿ ‌جَزَاءً ‌وِفَاقًا ﴾ [النبأ: 26].

 

فاحفَظ لسانَك من طعنٍ على أحدٍ
من العبادِ ومن نقلٍ ومن كذِبِ
وانصِف ولا تنتصِف منهم وناصِحهم
وقُم عليهم بحقِّ الله وانتدِبِ

 

لنعلم علمًا يقينيًّا أننا إذا قمنا بطاعة الله ورسوله بامتثال أوامرهما، واجتنابِ نواهيهما، فإن الله لن ينقصنا من أعمالنا شيئًا، وقد تقَرَّر أنَّ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.

 

إن النطق بالنية في العبادات مُنكَر.

 

أن يعلم الإنسان بأن الله تعالى بصير بعمله محيط به، فيخشى الله ويتَّقيه.

 

إذا وفقك الله لعمل خير فاحمد الله على التوفيق، ولا تمُن به؛ فهو قادر أن يحرمك ﴿ ‌يَمُنُّونَ ‌عَلَيْكَ ‌أَنْ ‌أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الحجرات: 17].

 

عليك بالعدل والقسط في جميع شؤونك: ﴿ وَأَقْسِطُوا إِنَّ ‌اللَّهَ ‌يُحِبُّ ‌الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الحجرات: 9].

 

للنبي صلى الله عليه وسلم منزلة عظيمة، فيجب على المسلم أن يتأدَّب حين يذكر اسمه صلى الله عليه وسلم فيُصلِّي عليه: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ‌فَوْقَ ‌صَوْتِ ‌النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ ﴾ [الحجرات: 2].

 

ابتسم لزملائك وإخوانك، وألْقِ السلام عليهم؛ فهذا من التراحُم: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ‌أَشِدَّاءُ ‌عَلَى ‌الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم ﴾ [الفتح: 29].

 

المُواساة لِلْمُؤمنِ وهي أنواع:

مواساة بِالمالِ، ومواساة بالجاه، ومواساة بِالبدنِ والخدمة، ومواساة بِالنَّصِيحَةِ والإرشاد، ومواساة بِالدعاءِ والِاسْتِغْفار لَهُم، ومواساة بالتوجُّع لَهُم، وعلى قدر الإيمان تكون هَذِه المُواساة.

 

تحقيق الأخوة والإصلاح، بين الناس: ﴿ إِنَّمَا ‌الْمُؤْمِنُونَ ‌إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 10].

 

عدم سوء الظن بالغير: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾.

 

لنعلم أنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ، والتوبة من العبد أن ينتقل من معصية الله إلى طاعته، والتوبة من الله أن يقبل الله من العبد؛ فيبدل سيئاته حسنات، وقد تُطلَق على توفيقه للعبد للتوبة.

 

اللهم أهدنا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها، لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.

 

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

 

أهم المراجع:

تفسير ابن القيم، تفسير ابن عثيمين، الدرر السنية، القرآن تدبر وعمل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة