• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

فضل من وصل صفا

فضل من وصل صفا
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 5/2/2024 ميلادي - 25/7/1445 هجري

الزيارات: 4815

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل من وصل صفا

 

روى الإمام أحمد بسند حسن عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللهَ عز وجل وَمَلَائِكَتَهُ عليهم السلام يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ»[1].


معاني المفردات:

يُصَلُّونَ: صلاة الله على عبده معناها: ثناء في الملأ الأعلى، وصلاة الملائكة على العبد معناها: دعاء واستغفار.


يَصِلُونَ الصُّفُوفَ: أي إذا كان فيها فرجة سدوها، أو نقصان أتموها.


روى النسائي وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللَّهُ عز وجل »[2].


معاني المفردات:

وَصَلَهُ اللَّهُ: أي برحمته، وزاد في برِّه وصِلَتِه.


مَنْ قَطَعَ صَفًّا: أي إن لم يسدَّ فُرجة في الصف تَسَعُه، أو منع غيره من الدخول فيه بدون ضرر يلحقه بذلك، أو جلس في وسط الصف بلا صلاة.


قَطَعَهُ اللَّهُ: أي من رحمته، وبره، وعظيم فضله.


روى ابن ماجه وحسنه الألباني عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلِّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً»[3].


معاني المفردات:

مَنْ سَدَّ فُرْجَةً: أي خللا بين مصلِّين في صف.


رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً: أي في الجنة.


ما يستفاد من الأحاديث:

1- فضيلة وصل الصفوف؛ فإن الله وملائكته يصلُّون على من وصل صفًّا؛ ومعنى صلاة الله: ثناؤه في الملأ الأعلى، وصلاة الملائكة: الاستغفار.


2- فضيلة سد الفُرج في الصفوف، وأن من سد فرجة رفعه الله بها درجة.


3- وجوب سد الفُرَج في الصفوف.


4- الترغيب في وصل الفُرج؛ لما فيه من الخير العظيم، والتحذير من قطعها؛ لما فيه من الوعيد الشديد، ولذا عده بعض العلماء من الكبائر.


5- تقرير الإيمان بالملائكة، وأنهم موجودون.



[1] حسن: رواه أحمد (24381)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1843).

[2] صحيح: رواه النسائي (819)، وأحمد (5724)، وصححه الألباني.

[3] حسن: رواه ابن ماجه (995)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1843).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة