• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

صيانة المسجد عن الصغار

صيانة المسجد عن الصغار
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 17/2/2024 ميلادي - 7/8/1445 هجري

الزيارات: 3491

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صيانة المسجد عن الصغار

 

يُسن أن يصان المسجد عن صغير لا يُميز لغير مصلحة، وأن يصان عن مجنون حال جنونه، وعن لغط وخصومة، وكثرة حديث لاغٍ، ورفع صوت بمكروه، وعن رفع الصبيان أصواتهم باللعب وغيره، ويُمنع فيه اختلاط الرجال والنساء، وإيذاء المصلين وغيرهم بقول أو فعل، ويمنع السكران من دخوله، وعن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جنِّبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم، وسلَّ سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر وجمروها في الجمع».

 

وعن عبد الله - يعني ابن مسعود رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة».

 

رأى أبو مسلم الخولاني جماعةً في المسجد، فمال إليهم ليجلس معهم، وظن أنهم في ذكر الله تعالى، فوجدهم في ذكر الدنيا، فقال: أنتم في سوق الدنيا وحسبت أنكم في سوق الآخرة وأعرض عنهم.

 

وعن حكيم بن حزام - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقام الحدود في المساجد، ولا يستقاد فيها».

 

وعن الحسن رحمه الله مرسلًا قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم فلا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة».

 

وعن السائب بن يزيد قال: (كنت نائمًا في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فأتني بهذين فجئته بهما، فقال: ممن أنتما - أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتُكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم).

 

وعن مالك قال: بنى عمر - رضي الله عنه - رحبة ناحية تسمى (البطحاء)، وقال: من كان يريد أن يلغط أو ينشد شعرًا، أو يرفع صوته، فليخرج إلى هذه الرحبة.

 

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا اتخذ الفيء دولًا والأمانة مغنمًا، والزكاة مغرمًا، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فارتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء وزلزلة وخسفًا ومسخًا، وقذفًا وآيات تتابع كنظام قطع سلكه فتتابع».

 

شعرًا:

قدم لنفسك توبةً مرجوةً
قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر بها علق النفوس فإنها
ذخر وغنم للمنيب المحسن

 

ينبغي تجنيب المساجد البيع والشراء، ورفع الصوت ونِشدان الضالة فيها، والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة