• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

حكم قطيعة الرحم

حكم قطيعة الرحم
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 28/2/2024 ميلادي - 18/8/1445 هجري

الزيارات: 4156

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم قطيعة الرحم


قال القاضي عياض رحمه الله: سُمي العقوق قطعًا، والعق: الشَّقُّ، كأنه قطع ذلك السبب المتصل، ثم قال رحمه الله ولا خلاف في أن صلة الرحم واجبة في الجملة، وقطيعتها معصية كبرى، والآيات والأحاديث تشهد بذلك؛ اهـ بتصرف.

 

وقطيعة الرحم: أي صرمها وعقها وترك وصلها.

 

قال ابن منظور رحمه الله في لسان العرب: 8/279" مادة قطع: "تقاطع القوم؛ أي تصارموا، وتقطعت أرحامهم، وقطع رَحِمَهُ؛ أي عقَّها ولم يَصِلها".

 

فقطيعة الرحم هي أن يعقَّ الإنسان أولي رحمه وذوي قرابته، فلا يصلهم ببره، ولا يمدهم بإحسانه، ويختلف ذلك بحسب حال القاطع والمقطوع، فتارة يكون ذلك بمنع المال، وتارة بحجب الخدمة والزيارة والسلام، وغير ذلك.

 

قطيعة الرحم من الكبائر:

قال صاحب العُدَّة رحمه الله في مَعرِض بيان الكبائر: "أكل الربا، والإفطار في رمضان بلا عذر، واليمين الفاجرة، وقطع الرحم، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم، والخيانة في الكيل والوزن، وتقديم الصلاة على وقتها، وتأخيرها عن وقتها بلا عذر، وأخذ الرشوة، والسعاية عند السلطان، ومنع الزكاة، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع القدرة، ونسيان القرآن بعد تعلُّمه، وإحراق الحيوان بالنار، وامتناع المرأة عن زوجها بلا سببٍ، واليأس من رحمة الله، والأمن من مكر الله، ويقال الوقيعة في أهل العلم وحملة القرآن"؛ (تفسير ابن كثير:1/ 487).

 

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخاف علينا من قطيعة الرحم:

فقد أخرج الطبراني في الكبير عن عوف بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أخاف عليكم ستًّا: إمارةَ السُّفهاءِ، وسفكَ الدَّمِ، وبيعَ الحُكمِ[1]، وقطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يتخذون القرآنَ مزاميرَ، وكثرةَ الشُّرَطِ"؛ (صحيح الجامع: 216) (الصحيحة: 979).

 

وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يتعوذ من إمارة الصبيان والسفهاء، فقال سعيد بن سمعان: فأخبرني ابن حسنة الجهني أنه قال لأبي هريرة: ما آية ذلك؟ قال: أن تقطع الأرحام، ويطاع المغوي، ويعصى المرشد.



[1] بيع الحكم: أي الرشوة في الحكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة