• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

مواعظ ومواقف

مواعظ ومواقف
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 4/6/2024 ميلادي - 27/11/1445 هجري

الزيارات: 3866

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مواعظ ومواقف

 

وقف قوم على عالم فقالوا: إنا سائلوك أفمجيبنا أنت؟ قال: سَلَوْا ولا تُكثروا، فإن النهار لن يرجع والعمر لن يعود، والطالب حثيث في طلبه، قالوا: فأوصنا، قال: تزوَّدوا على قدر سفركم فإن خير الزاد ما أبلغ البغية، ثم قال: الأيام صحائف الأعمار، فخلدوها أحسن الأعمال، فإن الفرص تَمر مرَّ السحاب، والتواني من أخلاق الكسالى والخوالف، ومن استوطن مركب العجز عثر به، وتزوَّج التواني بالكسل، فولد بينهما الخسران؛ ا. هـ.

 

قال بعضهم:

تزوَّجت البطالة بالتواني
فأولدها غلامًا مع غلامه
فأما الابن سموه بفقرٍ
وأما البنت سموها ندامة


آخر:

يا ساكن الدنيا تأهَّب
وانتظر يوم الفراق
وأعد زادًا للرحيل
فسوف يحدى بالرفاق
وابْكِ الذنوبَ بأدمع
تنهل من سحب المآق
يا من أضاع زمانه
أرضيت ما يفنى بباق


آخر:

أقلِّب كتبًا طالَما قد جمعتها
وأفنيتُ فيها العين والعين واليدا
وأصبحتُ ذا ظنٍّ بها وتسمُّكٍ
لعلمي بما قد صغت فيها منضدا
واحذَر جهدي أن تنال بنائل
مهين وأن يغتالها غائل الرَّدى
وأعلَم حقًّا أنني لست باقيًا
فيا ليت شعري من يقلبها غدَا


المراقبة في ثلاثة أشياء: مراقبة الله في طاعته بالعمل الذي يرضيه، ومراقبة الله عند ورود المعصية بتركها، ومراقبة الله في الهم والخواطر والسر والإعلان؛ قال تعالى:
﴿ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ [القصص: 69]، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

 

الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما أعمالًا صالحة، تربح وتحمد العاقبة الحميدة إن شاء الله تعالى.


شعرًا:

وليلك شطرُ عمرك فاغتنمه
ولا تذهب بشطر العمر نومَا


آخر:

يُحيي الليالي إذا المغرورُ أغفلها
كان شهب الدياجي أعين نجل

الملائكة يكتبان ما تلفظ به، فاحرِص على ألا تنطق إلا بما يسرُّك يوم القيامة، أشرف الأشياء قلبك ووقتك، فإذا أهملت قلبك وضيَّعت وقتك، فماذا يبقى معك، كل الفوائد ذهبت، وقت الإنسان هو عمرُه ومادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ومادة المعيشة الضنك في العذاب الأليم وهو يمر مر السحاب.

 

اعلم أن قِصَر الأمل عليه مدارٌ عظيم، وحصن الأمل ذكر الموت، وحصن حصنه ذكر فجأة الموت، وأخذ الإنسان على غرة وغفلة، وهو في غرور وفتور عن العمل للآخرة؛ نسأل الله أن يوقظ قلوبنا، إنه على كل شيء قدير، اللهم صلي على محمد وآله وسلم.


شعرًا:

إذا شام الفتى برق المعالي
فأهون فائت طيب الرقاد

آخر:

وبادر الليل بدرس العلوم
فإنما الليل نهار الأريب

شعرًا: قال بعضهم:

بلوت الطيبات فلم أجدها
تفي بالعشر من طيب العلوم
ونادمتُ الصحاب ونادَموني
فما بالكتب عندي من نديم

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة