• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

فوائد عظيمة النفع

فوائد عظيمة النفع
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 8/6/2024 ميلادي - 1/12/1445 هجري

الزيارات: 3920

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فوائد عظيمة النفع

 

ما أنعم الله على عبد نعمةً أفضل من أن عرَّفه لا إله إلا الله، وفهَّمه معناها، ووفقه للعمل بمقتضاها، والدعوة إليها.

 

شعرًا:

الذكر أصدقُ قولٍ فافهَم الخبرا
لأنه قول من قد أنشأ البشرا
فاعمَل به إن تُرِدْ فهمًا ومعرفةً
يا ذا النهى كي تنال العز والفخرا
وتحمَد الله في يوم المعاد إذا
جاء الحساب وعم الخوف وانتشرا
لله درُّ رجال عاملين به
يدق وما قد جل واشتَهرا


آخر:

جميع الكتب يُدرك من قراها
ملال أو فتور أو سآمهْ
سوى القرآن فافهَم واستمِع لي
وقول المصطفى يا ذا الشهامهْ


آخر:

صافي الكريم فخيرُ من صافيته
من كان ذا دين وكان عفيفَا

ومن أراد طباعته ابتغاء وجه الله تعالى، لا يريد به عرضًا من الدنيا، فقد أذِن له في ذلك، وجزى الله خيرًا من طبعه وقفًا لله، أو أعان على طبعه، أو تسبَّب لطبعه وتوزيعه على إخوانه المسلمين، فقد ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن الله يدخل في السهم الواحد ثلاثة نفر: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به، ومنبله»؛ الحديث رواه أبو داود.


وورد عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له»؛ الحديث رواه مسلم.

 

وعن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا».

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن سبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته»؛ رواه ابن ماجه وابن خزيمة.

 

ورواه البزار من حديث أنس إلا أنه قال: «سبع تجري للعبد بعد موته وهو في قبره: من علم علمًا أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته».

 

اللهم يا حي يا قيوم، يا علي يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام، يا نور السماوات والأرض، إنك تفضَّلت علينا، وأعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك، اللهم صلى على محمد وآله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة