• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

لا معبود بحق إلا الله

لا معبود بحق إلا الله
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 30/6/2024 ميلادي - 23/12/1445 هجري

الزيارات: 3395

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا معبود بحق إلا الله

 

هذا هو التفسير الصحيح لشهادة (لا إله إلا الله) وبعبارة أوضح:

(لا أحدَ يستحق العبادة في الوجود إلا الله).

 

والعبادة اسم جامع لما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة كالصلاة، والذبح، والنذر ولاسيما الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة). "رواه الترمذي وقال حسن صحيح"

 

قال الله تعالى: ﴿قُلْ إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: 162، 163].

 

والدليل على تفسير "لا معبود حق إلا الله" قول الله تعالى:

1- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾. [الحج: 62].

 

2- وقوله تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إلا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إلى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلا فِي ضَلَالٍ﴾ [الرعد: 14]..

أ‌- قال علي رضي الله عنه: (له دعوة الحق): قال: التوحيد.

 

ب‌- وقال ابن عباس وغيره: (له دعوة الحق): لا إله إلا الله.

 

ت‌- وقال غيره: ومعنى الكلام أن الذي يبسط يده إلى الماء إما قابضًا وإما متناولًا له من بُعد، كما أنه لا ينتفع بالماء الذي لم يصل إلى فيه الذي جعله محلًا للشرب، فكذلك هؤلاء المشركون الذين يعبدون مع الله إلهًا آخر غيره لا ينتفعون بهم أبدًا في الدنيا والآخرة، ولهذا قال: ﴿مَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلا فِي ضَلَالٍ﴾ "ابن كثير 2/ 507"

 

أقول: لقد حكم الله على الذين يدعون غير الله بالكفر والضلال كما صرحت الآية.

1- وأهَم هذه المفاهيم التي يحتاج إلى تصحيحها، بل ذلك ضرورة: مفهوم "لا إله إلا الله"، وهذه الكلمة التي هي رأس الإسلام مطلقًا كما قال الإمام ابن تيمية في الرسالة التدمرية.

 

2- ويقول شارح العقيدة الطحاوية وهو من الأحناف:

قوله: (ولا إله غيره): هذه كلمة التوحيد التي دعت إليها الرسل كلهم، كما تقدم ذكره، وإثبات التوحيد بهذه الكلمة باعتبار النفي والإثبات المقتضي للحصر، فإن الِإثبات المجرد قد يتطرق إليه الاحتمال، ولهذا -والله أعلم- لما قال تعالى: ﴿وَإلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ﴾


قال بعده: ﴿لَا إلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163].

 

فإنه قد يخطر ببال أحد خاطر شيطاني: هب إن إلهنا واحد، فلغيرنا إله غيره، فقال تعالى: ﴿لَا إلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾. [انظر: الطحاوية 109].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة