• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

صامه موسى شكرا

صامه موسى شكرا
عبدالسلام بن محمد الرويحي


تاريخ الإضافة: 16/7/2024 ميلادي - 9/1/1446 هجري

الزيارات: 2493

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فصامه موسى شكرًا

 

القضية الأبرز في صيام عاشوراء التي لا نَنتبه إليها كثيرًا حين حديثنا عن يوم عاشورا - هي قضية الشكر، شكر الله سبحانه وتعالى، وهي التي جعلت موسى عليه السلام يصوم يوم عاشوراء، وجعلت صيام هذا اليوم ممتدًّا في هذه الأمة إلى ما شاء الله.


الشكر قيمة عظيمة وعبادة جليلة، جاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَدِمَ المَدِينَةَ فَوَجَدَ اليَهُودَ صِيَامًا، يَومَ عَاشُورَاءَ، فَقالَ لهمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما هذا اليَوْمُ الذي تَصُومُونَهُ؟ فَقالوا: هذا يَوْمٌ عَظِيمٌ، أَنْجَى اللَّهُ فيه مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بمُوسَى مِنكُم فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَمَرَ بصِيَامِهِ.


ولنا أن نتعجب كيف أن تلك الحادثة يمتد شكرُها آلافَ السنين؟!


والسؤال المهم: هل نحن في تعامُلنا مع ربِّ العزة سبحانه، يَمتد شكرُنا بلا انقطاع على نِعمه التي لا تُحصى؟

‏عبادة الشكر عبادة جليلة؛ قال ابن القيِّم رحمه الله: "مبنَى الدِّين على قاعدتَين: الذكْر والشكر، وهذان الأمران هما جِماعُ الدِّين، فذِكْره مُستلزم لمعرفته، وشُكْره مُتضمنٌ لطاعته، وهذان هما الغاية التي خُلق لأجلها الجِن والإنس... فثبت بما ذُكِر أنَّ غايةَ الخلق والأمر أن يُذكَر وأن يُشكَر، يُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر، وهو - سبحانه - ذاكرٌ لِمَن ذكرَه، شاكرٌ لمَن شَكَره، فذِكْره سبب لذكْره، وشُكره سببٌ لزيادته مِن فضْله".


ومما نَغفل عنه في أداء الطاعة أن ننوي بالطاعة الشكر لله، ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13].


‏وكان صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تتفطَّر قدماه، ويقول: ‏"أفلا أكون عبدًا شكورًا".


الشكر لله على الهداية والتوفيق للطاعة، والحرص على الخير والثبات على أداء العبادة..


وصيام عاشوراء مع ما فيه من الأجر ومغفرة ذنوب عام مضى، فلا نغفل عن أن ننوي به الشكر لله عز وجل.


لقد اعتدنا في غالب أحوالنا ألا نشكُر الله إلا على النِّعم الدنيوية، ونغفل وننسى شكرَه على النعم التي توصِّلنا لحياة الخلود.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة