• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

إضاءة: "ماني بحاجة أحد"

إضاءة: ما أنا بحاجة إلى أحد
د. عوض بن حمد الحسني


تاريخ الإضافة: 31/8/2024 ميلادي - 25/2/1446 هجري

الزيارات: 2053

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إضاءة: "ماني بحاجة أحد"

إضاءة: "ما أنا بحاجة إلى أحد"

 

هل فعلًا هذه المقالة صحيحة؟

يكاد يكون هذا مستحيلًا؛ ولذا يقول ابن خلدون في مقدمته: "إن الإنسان مدنيٌّ بطبعه"؛ أي: إنه فُطِرَ على أن يعيش في وسط اجتماعي، يقوم على علاقات اجتماعية، ومصالح مشتركة بين الأطراف، لا يمكن الاستغناء عنها، ليعيش حياة سوِيَّة، وكلمة «الإنسان» مأخوذة من الأُنْسِ؛ حيث إن هذا الإنسان يستأنس بمن حوله، فلا يعيش حياة مستقرة إلا بمن حوله، ولا يمكن عزلته بمفرده، إلا أن يكون مريضًا، أو يحتاج العزلة لمصلحة أعظم.

 

فأيهما أشد حاجة للآخر - على سبيل المثال - الرئيس للمرؤوس أم العكس؟ الغني لصاحب المهنة أم العكس؟ الزوج للزوجة أم العكس؟ الوالدان للأولاد أم العكس؟ وهلم جرًّا.

 

أقول جازمًا: إن الجميع في حاجة الجميع، ولا يمكن أن يقوم المجتمع إلا بهذا؛ فالكل يحتاج الكل، وإن كان الاحتياج يختلف من شخص إلى آخر، وإن كان هناك فوارق بين هذا وذاك، تقترب وتبتعد من شخص لآخر، أولها وأهمها العقلية المفكِّرة لصاحب الاحتياج.

 

فالرئيس في حاجة ماسَّة للمرؤوس؛ لتحقيق أهداف المؤسسة والعمل، والعكس بالعكس، والزوج في حاجة للزوجة والعكس بالعكس، وكذلك الوالدان في حاجة للأولاد والعكس بالعكس، والغنيُّ في حالة يكون أشد حاجة من صاحب المهنة الفقير؛ على سبيل المثال: عندما تفيض دورة المياه أكرمكم الله، فمن يحتاج الآخر أشدَّ احتياجًا، عامل النظافة والسباكة أم صاحب المنزل والمال؟ فلو رفض أن يقدم الخدمة، أو تأخَّر، كيف يكون حال صاحب المنزل وأهله والمال بين أيديهم؟

 

فالحياة الاجتماعية في الأصل تكاملية، وليس تضادية، وهكذا الحياة في دروبها لا بد من الاحتياج، فالكل يحتاج الكل، وإن كان الاحتياج يختلف من شخص إلى آخر، وأهم ما يحدد ذلك العقلية المفكِّرة لصاحب الاحتياج.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة