• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

فضل صوم غالب شعبان

فضل صوم غالب شعبان
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 24/9/2024 ميلادي - 20/3/1446 هجري

الزيارات: 1474

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل صوم غالب شعبان

 

روى النسائي وحسنه الألباني عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»[1].

 

معاني المفردات:

تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ: أي أعمال بني آدم من الخير والشر والطاعة والمعصية.


يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ: لعلَّ المراد بغفلتهم عنه أنهم لا يعظمونه كما يعظمون رجبًا؛ لأنه من الحُرم، فلما غفل عنه الناس عظمه صلى الله عليه وسلم بصيامه إياه.


في الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍإِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ»[2].


معاني المفردات:

يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ: أي كان يكثر من تتابع الصوم في هذا الشهر حتى نظن أنه لا يفطر.


وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ: أي كان يكثر من تتابع الفطر في هذا الشهر حتى نظن أنه لا يصوم.


اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ: أي صامه كاملا، أو أكثره.


مَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ: أي كان يصوم معظمه.

 

ما يستفاد من الحديثين:

1- الحث على عدم الغفلة عن صوم شهر شعبان؛ لأن الأعمال تُرفع فيه.


2- كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم في شعبان أكثر من صيامه في غيره.


3- يستحب الإكثار من الصوم في شعبان.



[1] حسن: رواه النسائي (2357)، وأحمد (21753)، وحسنه الألباني.

[2] متفق عليه: رواه البخاري (1969)، ومسلم (1156).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة