• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

لا تقل لم أمر الله!

لا تقل لم أمر الله!
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 24/12/2024 ميلادي - 22/6/1446 هجري

الزيارات: 1947

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تَقُلْ: لِمَ أمَرَ الله؟!

 

ولكن قل: بِمَ أمَرَ الله؟

 

فالأحكام التي شرعها الله لعباده وبيَّنها في كتابه الكريم، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ليس لأحدٍ الاعتراضُ عليها ولا تغييرها؛ لأنها تشريعٌ مُحكَمٌ للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى قيام الساعة، فالواجب العملُ بتلك الأحكام عن اعتقاد وإيمانٍ من دون اعتراض.

 

فلا يعترض على أحكام الله إلا سفيهٌ قد شابه اليهود؛ قال تعالى: ﴿ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ﴾ [البقرة: 142]، بل يجب شرعًا على المسلم أن ينقاد لشرع النبي صلى الله عليه وسلم انقيادًا تامًّا، وذلك علامة الإيمان الكامل؛ لقول الله تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 51]؛ أي: سمعًا وطاعة؛ ولهذا وصفهم تعالى بالفلاح، وهو نَيلُ المطلوب والسلامة من المرهوب؛ فقال: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 51]؛ [ابن كثير]، والأصحُّ أن الفلاح ليس نجاة فقط، بل نجاة من المرهوب، وإدراك أو حصول للمطلوب، فالْمُفْلِحُ هو الذي نجا مما يكره، وأدرك ما يحب، ووظيفة المؤمن فيما إذا دُعِيَ إلى حكم الله ورسوله، أو فيما إذا اطَّلع هو بنفسه على حكم الله ورسوله، الواجب أن يقول: سمعنا وأطعنا، لا يلتفت يمينًا أو شمالًا، أو يؤوِّل أو يحرِّف.

 

فاعلم - أخي - أن المؤمن الكامل الإيمانُ يحب الله ورسوله، وأحكامَ الشريعة الإسلامية، وينقاد لها راضيًا بها، وتكون محبته لِما يحبه الله ورسوله أعظمَ من محبته لِما يشتهيه.

 

والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة