• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

عدم إخراج الزكاة

عدم إخراج الزكاة
الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 12/3/2025 ميلادي - 12/9/1446 هجري

الزيارات: 1827

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عدم إخراج الزكاة

 

الـحمد لله رب العالـمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. الزكاة المفروضة هي أحد أركان الإسلام؛ ولذلك أحببت تحذير الأغنياء من عدم إخراجها، فأقول وبالله تعالى التوفيق:

عدم إخراج الزكاة:

روى أحمد عن جابر بن عبدالله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وأقعد لها بقاع قرقر، تستن عليه بقوائمها، وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها، وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، ليس فيها جماء، ولا منكسر قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه، إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعًا أقرع، يتبعه فاغرًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيناديه ربه: خذ كنزك الذي خبأته، فأنا عنه أغنى منك، فإذا رأى أنه لا بد منه، سلك يده في فيه، فقضمها قضم الفحل"؛ (حديث صحيح) (مسند أحمد، جـ 22، صـ 33، حديث: 14442).

 

الشرح:

قوله: (لا يفعل فيها حقها)؛ أي: لم يؤدِّ زكاتها التي فرضها الله تعالى عليه في ماله.

 

قوله: (أكثر ما كانت قط)؛ أي: من العظم والسمن ومن الكثرة؛ لأنها تكون عنده على حالات مختلفة، فتأتي على أكملها ليكون ذلك أنكى له لشدة ثقلها.

 

قوله: (وأقعد لها)؛ أي: ألقى الله تعالى صاحب الإبل على الأرض.

 

قوله: (بقاع قرقر)؛ أي: الأرض المستوية الواسعة.

 

قوله: (تستن عليه بقوائمها وأخفافها)؛ أي: تجري عليه بأقدامها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين العباد ويرى سبيله؛ إما إلى الجنة، وإما إلى النار؛ (فتح الباري لابن حجر العسقلاني، جـ 5، صـ 374) (نيل الأوطار للشوكاني، جـ 4، صـ 142).

 

قوله: (وتطؤه بأظلافها) الظلف للبقر والغنم والظباء، وهو المنشق من القوائم، والخف للبعير، والقدم للآدمي، والحافر للفرس والبغل والحمار.

 

قوله: (ليس فيها جماء) الأغنام الجماء هي التي لا قرن لها.

 

قوله: (صاحب كنز) الكنز: هو كل شيء مجموع بعضه إلى بعض.

 

قوله: (شجاعًا أقرع) الشجاع: الحية الذكر. والأقرع؛ أي: الذي لا شعر على رأسه؛ لكثرة سمه وطول عمره.

 

قال القاضي عياض (رحمه الله): ظاهره أن الله تعالى خلق هذا الشجاع لعذابه.

 

قوله: (فاغرًا فاه)؛ أي: فاتحًا فمه.

 

قوله: (سلك يده في فيه)؛ أي: أدخل يده في فمه.

 

قوله: (فقضمها قضم الفحل)؛ أي: يعضها كالفحل، وهو الذكر من الإبل؛ (مسلم بشرح النووي، جـ 7، صـ 71:65) (فتح الباري لابن حجر العسقلاني، جـ 4، صـ 108).

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة