• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

وبيوتهن خير لهن (1)

 وبيوتهن خير لهن
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 20/3/2025 ميلادي - 20/9/1446 هجري

الزيارات: 2169

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وبيوتهن خير لهن (1)

 

في أيام رمضان المبارك، تحرص كثيرٌ من النساء على الاجتهاد في الطاعات والعبادات، من صلاة وأداء عمرة، وغيرها من الأعمال الصالحة، ومن الملاحظ على البعض منهن الخروج بدون مراعاة لقيد أو شرط، فتجدهن يبالِغْنَ في التعطُّر والتزين المحرَّم عليهن عند خروجهن للأماكن العامة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((أيما امرأة استعطرت فمرَّت على قوم، ليجدوا من ريحها، فهي زانية))؛ [رواه الإمام أحمد والنسائي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع].

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تمنعوا إماء الله مساجدَ الله، وبيوتهن خير لهن))؛ [رواه البخاري]، وفي هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا نساءكم المساجد؛ أي: ائذنوا لهن بالذهاب للمساجد، ولا تمنعوهن إذا طلبن ذلك، مع مراعاة الآداب الشرعية في الخروج؛ مثل: الحشمة في الثياب، وعدم التعطر، وعدم إثارة الفتنة، وعدم رفع الصوت، وإبداء الزينة، ((وبيوتهن خير لهن))؛ أي: وصلاتهن في بيوتهن أفضل لهن من خروجهن للمساجد وصلاتهن فيها، قيل: ولو كان هذا المسجد هو المسجد الحرام أو غيره؛ ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله: "إذا خرجت محتشمة وبدون طِيب فلا بأس، وإن صلَّت في بيتها ابتعادًا عن أسباب الفتنة فهو أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله، وبيوتهن خير لهن)).

 

فإذا أرادت المرأة أن تعتمر، فيجب عليها أن تسافر مع مَحْرَمٍ لها، حتى يحفظها ويصونها، وعليها أن تختار الأوقات التي يكون الحرم فيها غير مزدحم، أما مواسم الزحام كشهر رمضان، فالأحسن لها أن تجتنب أداء العمرة فيها؛ لِما يحصل من مزاحمتها للرجال، ولا يمكنها التحفظ منهم.

 

وفي كلام للشيخ ابن باز رحمه الله يقول: "إن الأفضل للمرأة الآن في ظل الزحام الشديد ألَّا تكرر الحج؛ لأن ذلك أسلم لدينها".

 

فشرط خروج المرأة للصلاة أو للأماكن العامة:

1- العناية بالتستر والحجاب.

 

2- البعد عن أسباب الفتنة.

 

3- عدم التعطر والتبخر؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((من مسَّت طيبًا، فلا تحضر معنا الصلاة))، وفي اللفظ الآخر: ((أيما امرأة أصابت بخورًا، فلا تشهد معنا العِشاء)).

 

4- وجود المحرم عند السفر؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تسافر المرأة إلا مع ذي مَحْرَمٍ))؛ [رواه البخاري].

 

فلتتَّقِ المرأة ربها، ولتحافظ على حشمتها وحيائها؛ فإنه أرجى لقبول عملها، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة