• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

ما أقبح الجحود!

ما أقبح الجحود!
دحان القباتلي


تاريخ الإضافة: 25/9/2025 ميلادي - 2/4/1447 هجري

الزيارات: 1608

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما أقبح الجحود!

 

لا يمتهن الجحود، ويلبس ثوبه، ويتخذه منهجًا؛ إلا من سقطت مروءته، وضاعت شهامته، وأصبح منحطًّا في مسلاخ بشر!

 

امرأة أكل الزمان جمالها، ومحا الدهر أنوثتها، وهي بين خدمة زوجها، وتربية أبنائها، رأيتها يومًا حزينة مقروحة الكبد؛ لما نالها من الجفاء الفاحش، والمعاملة السيِّئة، فلم يعُد يراها زوجها إلا وجهًا ذابلًا، وملامح باهتة لا تبعث في قلبه شيئًا؛ وكأنها صخرة صمَّاء.

 

آه، ما أقبح الجحود!

أبعد أن رقَّ عظمها، وانحنى ظهرها، وابيضَّ شعر رأسها، تُعامَل بقسوة، وكأنها لم تكن يومًا تملأ فضاء النفس حسنًا!

 

أيها الجاحد؛ أما كنتَ يومًا تنعم بدفئها، وتشرب من ينبوع حنانها، وتستلذُّ عيناك بجمالها؟

 

ألم تكن يومًا تُشبِّهها بالوردة، والنرجس، والسوسن، والأقحوان؟!

ألم تكن يومًا تُقسم بالله أنها تُشبه نورَ القمر، وغصنَ البان؟!

أليست ربَّة الجمال، وذات البهاء والكمال؟!

 

فلماذا تجعلها تذبل؟

وَيْحَك! أتقتلها وقد اشتعل قلبها بالحب والغرام؟!

 

أليس الأَوْلى أن تغدق عليها الحب والعطف والحنان؟! وأن تُصرِّح لها بحبك، قائلًا لها: "يا حبيبة فؤادي، ثقي بمحبتي لكِ وخالص ودادي؟!"

 

فو الله، لو وصفتُ لك الآلام التي تحرق فؤادها، واليأس المستحوِذ عليها؛ لما استلذَذْتَ بطعامٍ ولا شراب، ولكنَّك بصنيعك هذا تدفعها إلى وهدة الشقاء، ومنها إلى وهدة الفناء، وهذا لا يفعله إلا من سقطت مروءته!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة