• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الاستواء

الاستواء
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 31/1/2026 ميلادي - 12/8/1447 هجري

الزيارات: 843

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الاستواء

 

س126- ما الإيمان بالاستواء؟ وما دليله من الكتاب؟

ج- هو الاعتقاد الجازم بأن الله مستوٍ على عرشه عليٌّ على خلقه، بائنٌ منهم، وعلمه محيطٌ بكل شيءٍ، والدليل قوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾ [طه: 5]، ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [الأعراف: 54]، ﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [الرعد: 2]، ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [السجدة: 4]، ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [الحديد: 4]، ﴿ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [الفرقان: 59].

 

س127- اذكر ما تَعرِفه من معاني هذه الآيات الدالة على الاستواء؟

ج- تضمَّنت هذه الآيات أولًا: إثبات صفة الربوبية، وتربية لخلقه نوعان: عامة وخاصة، فالعامة كما في آية سورة الأعراف، وآية سورة يونس، وهي خلقه للمخلوقين، ورزقُهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم التي فيها بقاؤهم في الدنيا، وأما الخاصة: فتربيتُه لأنبيائه ورُسله وأوليائه، فيُربيهم بالإيمان ويوفِّقهم له، ويُكملهم ويدفَع عنهم الصوارف والعوائق الحائلة بينهم وبينه، وحقيقتها تربيةُ التوفيق لكل خير، والعصمة من كل شرٍّ، وهذا هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيَّته الخاصة، وفي هذه الآيات إثبات صفة الألوهية والخلق والاستواء والعُلو والقدرة، وإثبات العرش، وأنه مخلوق، والرد على الفلاسفة القائلين بقدم المخلوقات، والاستدلال بهذه المخلوقات على وجود الباري جل وعلا؛ لأنه لا يمكن أن تُوجِد نفسَها، ولا أن توجد من دون موجِدٍ، قال تعالى: ﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴾ [الطور: 35]، وفيها إثبات أسماء الله وصفاته، وأنه المستحق لأن يُعبَد وحدَه. وإثبات الأفعال الاختيارية اللازمة والمتعدية، وبيان تحديد الأيام التي خُلقت فيها السماوات والأرض، والمتبادر أنها كهذه الأيام، وفيها التأني في الأمور والصبر فيها؛ لأن الله قادرٌ على إيجادها دَفعة واحدة في ساعة واحدة؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [النحل: 40]، وفيها ردٌّ على الجهمية القائلين: إن الاستواء هو الاستيلاء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة