• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

معنى لا إله إلا الله

معنى لا إله إلا الله
يحيى بن إبراهيم الشيخي


تاريخ الإضافة: 25/3/2026 ميلادي - 6/10/1447 هجري

الزيارات: 1018

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى لا إله إلا الله

 

أي: لا معبود بحق إلا الله.

 

وهي تتكون من ركنين؛ الأول: (لا إله)، وهذا نفي الألوهية واستحقاق العبادة عن كل ما سوى الله من أصنام، أو بشر، أو جن، أو أي معبود آخر، وهو الكفر بالطاغوت.

 

بمعنى: أنه يبطل الشرك بجميع أنواعه، ويوجب الكفر لكل ما يُعبد من دون الله.

 

الركن الثاني: (إلا الله) وهذا إثبات الألوهية واستحقاق العبادة لله وحده، وإفراده بجميع أنواع العبادة كالدعاء، والذبح، والنذر، والتوكل، والمحبة.

 

ومن الأدلة على أن هذا هو معنى كلمة التوحيد قول الله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾ [الزخرف: 26، 27]، فقوله: ﴿ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ﴾ [الزخرف: 26] هو معنى النفي في الركن الأول "لا إله"، وقوله: ﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ﴾ [الزخرف: 27] هو معنى الإثبات في الركن الثاني "إلا الله"، وقال الله عز وجل: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 163].

 

قال ابن جرير: "يقول: لا معبود بحق تجوز عبادته، وتصلح الألوهة له إلا الله الذي هذه الصفات صفاته، فادعوه - أيها الناس - مخلصين له الدين، مخلصين له الطاعة، مفردين له الألوهة، لا تشركوا في عبادته شيئًا سواه؛ من وثنٍ وصنم، ولا تجعلوا له ندًّا ولا عدلًا"؛ [كتاب تفسير الطبري جامع البيان: 21/ 410].

 

وقال ابن رجب: "قول العبد: لا إله إلا الله يقتضي أن لا إله له غير الله، والإله هو الذي يُطاع فلا يُعصى؛ هيبةً له وإجلالًا، ومحبةً وخوفًا ورجاءً، وتوكلًا عليه، وسؤالًا منه، ودعاءً له، ولا يصلح ذلك كله إلا لله عز وجل، فمن أشرك مخلوقًا في شيء من هذه الأمور التي هي من خصائص الإلهية، كان ذلك قدحًا في إخلاصه في قول: لا إله إلا الله، ونقصًا في توحيده، وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب ما فيه من ذلك، وهذا كله من فروع الشرك"؛ [الموسوعة العقدية: 1/ 2257].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة